1 أبريل 2017

الماء في كل مكان من الكون

الماء في كل مكان من الكون


حتى الآن هناك نظريات متعددة لنشوء الكون ونشوء المياه.. ولكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن الماء موزع بانتظام في أرجاء الكون مما يحير العلماء.. دعونا نتأمل....

عثر العلماء على جزيئات ماء في نيازك قادمة للأرض، ووصلوا إلى نتيجة أن الماء موجود في الفضاء وتشكل قبل مليارات السنين، وأن الماء ليس خاصاً بكوكب الأرض إنما منتشر في الكون.
الله تعالى أشار إلى وجود ماء بعد نشوء الكون في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].
قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [هود: 7].
الكثير من الآيات تؤكد أن ماء الأرض نزل من السماء كما في قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18].
فهذه الآية تتحدث عن ماء نزل من السماء وسكن في الأرض وذلك حلال فترة بناء السماء وتكوين الأرض كما في آية أخرى يقول فيها البارئ عز وجل: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) [البقرة: 22].
 
تبين دراسات النيازك والمذنبات التي أجرتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن هناك مليارات من هذه المذنبات والنيازك مليئة بالمياه وتسبح في أعماق هذا الكون.. وهنا يحتار العلماء في إيجاد تفسير لذلك.. فمتى تشكلت هذه الكميات الضخمة من المياه وأين.. وربما يكون الجواب أن الماء قد تشكل بعيد نشوء الكون وانتشر في كل مكان مع حدوث التوسع الكوني..
وتأملوا معي كيف ربطت هذه الآية: تمهيد الأرض من خلال ضربها بالنيازك وتسويتها وتسطيحها لتكون ممهدة أمام البشر – بناء السماء وتشكل مزيد من النجوم والمجرات والكواكب – إنزال الماء إلى الأرض مع النيازك لتكوين البحار والأنهار والغيوم...
فيما بعد وتكوين دورة الماء ليعود الماء فينزل من سماء الأرض (الغلاف الجوي) ويعود إلى الأرض ويتبخر بفعل الرياح... ومن جديد تستمر الحياة كما قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].
لذلك فإن وجود الماء في كل مكان من الكون يعني أن الماء لم يتشكل في مكان محدد بل في كل مكان وفق نظام محكم. ولذلك فإن القرآن الكريم يتفق تماماً مع المشاهدات العلمية، حيث ربط القرآن بين نشوء الكون ونشوء الماء.. والعلم يؤكد أن الماء موجود في كل مكان مما يدل على أنه تشكل مبكراً وقبل مليارات السنين.. فسبحان الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

18 مارس 2017

من أين جاء ماء الأرض؟

من أين جاء ماء الأرض؟


سوف نكتشف أن القرآن الكريم أنبأ عن جميع الحقائق العلمية المتعلقة بتشكل الماء وتخزينه وأنه تحدث عن دورة الماء الصغرى والكبرى.. لنتأمل....

سؤال طرحه الملحدون وشككوا بأن القرآن يحوي تناقضاً في آياته.. فالله تعالى يقول:
(وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [النحل: 65]. هذه الآية تؤكد أن الماء نزل من السماء.
ولكن يقول في آية أخرى: (وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَ مَرْعَاهَا) [النازعات: 30-31]. وهذه الآية تؤكد أن الماء خرج من الأرض!!
 
يحوي سطح الكرة الأرضية بحدود 71 ماء موزعة على البحار والمحيطات والأنهار والكتب الجليدية..
والسؤال: هل نزل الماء من السماء أم خرج من الأرض؟
الحقيقة هناك آية تجيب عن هذا السؤال وتتفق مع آخر النظريات العلمية لتشكل الماء على الأرض.. فالنظرية العلمية تقول بأن الماء تشكل أصلاً خارج الأرض ونزل إلى الأرض عبر تريليونات النيازك التي ضرت الأرض عبر مليارات السنين..
ولكن هذا الماء تم تخزينه في طبقات الأرض وبعد ذلك عندما بردت القشرة الأرضية بدأ تسرب الماء من طبقات الأرض إلى السطح حيث تشكلت البحار.. وهذا التسرب لا زال حتى اليوم.. والماء المخزن اكتشف حديثاً حيث تبين أن هناك بحراً هائلاً تحت الطبقة الثالثة من طبقات الأرض السبعة..
قال تعالى: (وَ أَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. هذه الآية تشير إلى حقيقة نزول الماء من السماء.. أي من خارج الأرض، وتشير إلى أنه قد تم إسكان هذا الماء في باطن الأرض.. والله قادر على أن يذهبه فلا يمكث ولا يسكن.. فقد جعل الله صخور الأرض أنواعاً متعددة منها نوع يحجز الماء ولا يسمح له بالتسرب.. كذلك الله تعالى أعطى طبقات الأرض تصمصماً مميزاً بحيث أنه يسمح لكميات هائلة من الماء بالتسرب إلى مئات الكيلومترات والمكوث هناك لملايين السنين..
 
يؤكد العلماء أن الأرض بعيد تشكلها بملايين السنين ضربت بأعداد هائلة من النيازك المحملة بالماء مما شكل الماء مبكراً على كوكب الأرض.. ولذلك يعتقد بعض العلماء أن الحياة على هذا الكوكب بدأت قبل أربعة مليارات عام.
 
كما تم اكتشاف كميات هائلة من المياه مخزنة على عمق 400-600 كيلومتر تحت سطح الأرض.. هذه الكميات الكبيرة تعادل ثلاثة أضعاف ما نراه على سطح الأرض.. وهناك دورة ماء كبرى تتم بين البحار والمحيطات على السطح وبين هذا المحيط الهائل في الأعماق!
والخلاصة:
إن الآيات التي تتحدث عن إنزال الماء من السماء تأخذ معنيين، الأول هو نزول الماء من السماء أثناء تشكل الأرض عبر مليارات السنين.. والمعنى الثاني هو نزول الماء من الغيوم وفق دورة الماء التي تتكرر باستمرار..
أما الآيات التي تتحدث عن إخراج ماء الأرض منها فهي تشير إلى تسرب الماء المخزن في باطن الأرض إلى البحار على السطح وفق دورة لا يعلم مدتها إلا الله تعالى.. هذه الدورة يمكن أن تحدث عبر ملايين السنين..
أي أن القرآن أعطاك عزيزي القارئ حقائق علمية متعددة في آيات رائعة بأسلوبها محكمة بصياغتها وبليغة بأثرها ومعانيها.. فالحمد لله الذي أكرمنا بهذا القرآن وقال: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [العنكبوت: 51].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

24 فبراير 2017

انظر إلى التصميم المذهل للجمل

انظر إلى التصميم المذهل للجمل


إنه تصميم خارق لهذا المخلوق الذي خصصه الله للعمل بكفاءة عالية في الصحراء.. دعونا ننظر في خلق الله كما أمرنا الله تبارك وتعالى....

على عكس ما يدعيه علماء التطور فإن تصميم الجمل يعتبر معجزة تشهد على قدرة الخالق تبارك وتعالى. فقد كشف العلماء خصائص مذهلة يتميز بها الجمل عن غيره من الكائنات.. فالجمل له تصميم خارق مناسب للعمل الطويل في ظروف عمل قاسية جداً..
فقد تم تصميم الجمل بحيث يتحمل درج حرارة تصل إلى 70 درجة مئوية، وبنفس الوقت فإن الجمل ذا السنامين يتحمل برودة تصل إلى أكثر من 50 درجة تحت الصفر..
هذه الميزات لا يمكن أن تأتي بفعل المصادفة أو الطبيعة، إنما هي من إبداع حكيم عليم.
 
يقول الدكتور Roland Auer من جامعة فينا الطبية، لقد تفاجأنا عندما علمنا أن نظام الدورة الدموية لدى الإبل يعمل بطريقة عكسية عما عليه الخيول والبشر... ففي الخيول والبشر النظام متشابه، حيث وجد العلماء ان النسبة المثالية لكريات الدم الحمراء في نقل الأكسجين عبر الدم وتدعى opt.HCT تكون في أفضل حال عند الإبل بالذات.

عندما تم أخذ عينات من دم الخيول ووجد العلماء أن النسبة opt.HCT أعلى عندما يسير الخيل بسرعة.. أي عندما يتدفق الدم بسرعة تزداد نسبة الكريات الحمر في مجرى الدم لتتمكن من نقل كميات أكبر من الأكسجين للقلب والدماغ وأجهزة الجسم..
هذه النسبة متوقعة وتتفق مع المنطق العلمي.. في الجمال العكس هو الذي يحصل!! أي عندما تزداد سرعة الدم تنقص نسبة opt.HCT وهذه نتيجة مفاجئة لأنها تعني أن الجمل يوفر الكثير من الطاقة وبالتالي يوفر استهلاك الماء اللازم لهذه الطاقة بشكل مذهل!!
 
إن هذه الدراسة تمت عام 2015 وتؤكد أن هناك نظاماً في جسم الجمل يتحكم بلزوجة الدم ليجعلها مثالية مع الظروف الصعبة، حيث نجد أن تدفق الدم خلال الدورة الدموية يتناسب مع سرعة الجمل والجهد المبذول بحيث أن لزوجة الدم وكمية الكريات الحمراء تبقى مثالية مع الأحمال الثقيلة والمسافات الطويلة على الرغم من الجوع والعطش.. وهذه ميزة للإبل فقط.
وعندما سئل العلماء عن سر هذه الظاهرة في الإبل قالوا: إن الجمل يعيش في ظروف قاسية جداً في الصحراء مما اضطره لتطوير هذا النظام الفائق كنتيجة للاصطفاء الطبيعي والتأقلم والحاجة!! فالجمل حسب قولهم هو الذي يطور نفسه بنفسه من دون خالق أو مصمم حكيم عليم!! ثم يقولون لك هذه حقيقة علمية.. فأي عاقل يصدق هذا؟! 
كما تتمتع الإبل بجهاز هضمي قوي جداً يمكّنه من العمل في أصعب الظروف وهضم أي شيء يتوافر حوله، كذلك فإن ألبان الإبل تحوي أجساماً مناعية فريدة من نوعها، ويعمل العلماء اليوم على الاستفادة من هذه الألبان في علاج الأمراض المستعصية.
كل هذه الخصائص وغيرها تدعونا للتفكر والتأمل والنظر في عجائب الإبل.. وهذا ما دعى القرآن إليه قبل أربعة عشر قرناً، وفي زمن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذه الميزات العجيبة.. قال تعالى: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [الغاشية: 17].. سبحان الله!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

الماء هو الحياة


الماء هو الحياة


جميع الكائنات الحية لا يمكنها العيش من دون ماء.. هذه حقيقة علمية، ولذلك فإن وجود الماء يعني وجود الحياة وهو ما أشار إليه القرآن......

كان الاعتقاد السائد في القرن السابع الميلادي أن عناصر المخلوقات والحياة هي أربعة: الماء والتراب والنار والهواء.. ولكن في العصر الحديث كشف العلماء أهمية الماء في حياة الكائنات الحية.
إن جميع الكائنات تتألف أساساً من الخلايا.. اعتباراً من البكتريا التي هي عبارة عن خلية واحدةن وحتى الإنسان الذي يتكون من أكثر من 100 تريليون خلية!! إذاً الخلية هي أساس الحياة.. ولكن عندما حلل العلماء هذه الخلية وجدوا أنها تتألف من الماء بنسبة أكثر من 70 % وبالتالي يمكن القول إن أساس الحياة هو الماء.
 
إذاً الحقيقة العلمية تؤكد أن جميع الكائنات الحية سواء النبات أو الحيوانات أو الحشرات... كلها أساسها الماء.. وهذه الحقيقة اليقينية أشار إليها القرآن قبل أربعة عشر قرناً بقوله تعالى: (وَ جَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]..
كذلك هناك إشارة قرآنية مهمة تؤكد أن أساس الكائنات الحية هو الماء، قال تعالى: (وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ) [النور: 45]..
ولذلك فإن اكتشاف أسرار الخلية الحية في العصر الحديث واكتشاف أن النسبة العظمى لتركيب هذه الخلايا هو الماء، إنما يؤكد أنه حيث توجد الماء توجد الحياة.. وهذا ما أنبأ عنه القرآن.. فسبحان الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

اكتشاف تناقص أطراف الأرض

اكتشاف تناقص أطراف الأرض


الأرض تنقص من أطرافها باستمرار.. وهذا دليل جديد تقدمه جمعية الجيولوجيا الأمريكية عن اختفاء قارة بالقرب من أستراليا وهذا يعني أن مستحة اليابسة قد نقصت بمقدار الجزء الذي غمرته المياه....

بعد دراسات طويلة لكوكب الأرض من خلال الأقمار الاصطناعية تبين أن القشرة الأرضية تتألف من مجموعة من الألواح الأرضية.. هذه الألواح في حالة حركة دائمة. فأطراف هذه الألواح تتآكل باستمرار بفعل عوامل المناخ وبفعل تيارات البحار..
 
كذلك هناك جزء ضئيل من الغلاف الجوي يهرب خارج الأرض باستمرار، ولكننا لا نكاد نشعر به، إلا أن القياسات الدقيقة تدل على هذا التناقص.. كما أن هناك تناقص من أطراف القارات من خلال غمرها بالمياه.. وهذا ما كشفه العلماء قبل فترة.
 
كما أن أرضنا كروية وبفعل دورانها حول محورها فإن قطر الأرض يتناقص تدريجياً باتجاه القطبين، فقطر الأرض أكبر ما يمكن عند خط الاستواء  وكلما توجهنا شمالاً أو جنوباً نلاحظ وجود تناقص مستمر في قطر الأرض ومحيطها كذلك..
 
ومن الاكتشافات الحديثة اكتشاف قارة جديدة تبلغ مساحتها ثلاثة أرباع قارة أستراليا، واطلقوا عليها تسمية زيلانديا.. ولكنها غمرت في مياه المحيط قبل ملايين السنين ولم يبق منها إلا جزيرتين منهما نيوزيلندا!.  هذه القارة تشكلت قبل عشرات الملايين من السنين وتللغ مساحتها 4.5 مليون كيلومتر.. وقد غمرت المياه منها 94 % ولم يبقَ منها إلا جزيرتين بارزتين وهما نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة..
 
إذاً الحقيقة العلمية تؤكد أن هناك تناقص مستمر في الأرض، سواء في الغلاف الجوي، أو في أطراف الألواح الأرضية أي أطراف القارات، أو في أقطار الأرض.. هذا التناقص لم يكن معلوماً في القرن السابع الميلادي، ولكن القرآن الكريم أشار إليه بكل وضوح!! وحتى العلماء حتى عهد قريب لم يتصوروا غرق قارة بأكمها في مياه المحيط !!
قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [الرعد: 41]، وهذه الآية تعتبر من آيات الإعجاز العلمي لأنها تشير لحقيقة علمية اكتُشفت حديثاً.. فسبحان الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

كروية الأرض في القرآن

كروية الأرض في القرآن


يقول تعالى: وإلى الأرض كيف سُطحت.. فهل تعني هذه الآية أن الآية ليست كروية.. دعونا نتأمل....

طالما ظنّ البشر أن الأرض مسطحة حتى جاء العصر الحديث حيث تبين أن أرضنا عبارة عن كرة تدور حول نفسها بسرعة تبلغ 1600 كليو متر في الساعة.. أي أسرع من الصوت (حيث تبلغ سرعة الصوت 1200 كليومتر في الساعة).
 
إن القرآن الكريم لا يقول أبداً بثبات الأرض أو بأنها مسطحة، بل قال تعالى: (وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) [الغاشية: 20]. وكلمة (سُطِحَتْ) تعني مُهدت وبسطت أمام البشر، فأنت مهما سرت على الأرض تجدها مسطحة وممهدة أمامك، وهذا لا يتحقق إلا بالشكل الكروي.
عندما نتأمل سطح القمر مثلاً وعلى الرغم من أنه كروي الشكل إلا أن سطحه غير ممهد، حيث نجد فوهات البراكين والمنخفضات والتلال.. كذلك معظم الكواكب يكون سطحها الخارجي غير ممهد.. وهذا يعني أن الأرض لها سطح ممهد ومناسب للحياة.
 
يقول تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) [الزمر: 5].
هذه الآية هي دليل على أن القرآن أشار إلى كروية الأرض، فلا يمكن أن يتحقق تكوير وإحاطة والتفاف الليل على النهار إلا بالشكل الكروي، وهذا يعني أن القرآن هو أول كتاب يشير صراحة إلى كروية الأرض، فسبحان الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

14 فبراير 2017

الأخطبوط كائن فضائي

الأخطبوط كائن فضائي


دراسة غريبة من نوعها تكشف الخصائص المذهلة للأخطبوط.. هذه الخصائص ينفرد بها هذا الكائن العجيب ولا تشبه أي كائن آخر على الأرض.. فهل نزل الأخطبوط من الفضاء؟....

دراسة علمية جديدة من موقع www.dw.com حول الأخطبوط تشير إلى أن التسلسل الجيني له يتميز بخصائص لا تشابه أي حيوان معروف على كوكبنا، ما يجعلنا نتساءل حول أصل الأخطبوط، خاصة بالنظر إلى شكله الفريد من نوعه.
فقد توصلت دراسة علمية نشرتها دورية "نيتشر" العلمية المتخصصة إلى أن الأخطبوط يمتلك بعض الجينات التي تظهر مستوى مذهلاً من التعقيد، ذلك أنه يتكون من 33 ألف بروتين، وهو عدد يتجاوز بكثير ما لدى الجينات البشرية.
 
ويسعى باحثو علوم الأحياء البحرية الذين أشرفوا على هذه الدراسة إلى فهم تسلسل الحامض الأميني DNA للأخطبوط بشكل أفضل. ومن خلال فك شفرة الحامض الأميني للأخطبوط، اكتشف العلماء أنه لا يشبه أي حيوان على كوكبنا هذا.
 
وكانت دراسة سابقة أجراها الدكتور Clifton Ragsdale من جامعة شيكاغو الأمريكية قد كشفت عن أن الأخطبوط لا يمكن مقارنته حتى بالرخويات الأخرى، خاصة عندما ينظر المرء إلى أذرعه الثمانية وحجم دماغه الكبير وقدرته المذهلة في حل المشاكل، والتي تميزه عن بقية الحيوانات.
يقول راغزديل، بحسب ما ينقل موقع "ساينس وورلد ريبورت" الإلكتروني: "قال الباحث البريطاني في علم الحيوانات، الراحل مارتين ويلز، إن الأخطبوط كائن فضائي. وبهذا، فإن دراستنا هي أول وصف للتسلسل الجيني لكائن فضائي".
 
وأضاف باحثو جامعة شيكاغو أن التسلسل الجيني للأخطبوط مليء بما يسمى بـ"الجينات القافزة"، وهي تلك الجينات القادرة على إعادة ترتيب نفسها في السلسلة وما يزال دورها غير واضح للعلماء. ولكنها قادرة على تنظيم طريقة التعبير عن الجين وأنها تؤثر بشكل كبير على الهيكلية الجينية.
حول ذلك توضح الباحثة كارولين ألبرتن، التي شاركت في كتابة الدراسة، بالقول: "باستثناءات قليلة، فإن جينات الأخطبوط تمتلك نفس صفات ومميزات جينات الحيوانات اللافقارية، ولكن أعيد ترتيبها بشكل كبير، وكأنها وضعت في الخلاط"..
ماذا نستفيد من هذه الدراسة
1- هذا الكائن لا يمكن أن يكون قد جاء نتيجة التطور والاصطفاء الطبيعي.. وبالتالي فهو دليل مادي ملموس على وجود خلل كبير في نظيرة التطور وأنها لا ترقى لأن تكون حقيقة علمية.
2- الله تعالى خلق مثل هذه الكائنات الخارقة لتكون دليلاً على الخلق المباشر وعلى قدرة الخالق تبارك وتعالى. وبالتالي فمن الخطأ أن نفسر القرآن بناء على التطور لأنه لا يوجد دليل على صدق هذه النظرية.
3- ينبغي عليك أيها الإنسان ألا تتكبر وأنت ترى هذه المخلوقات التي خلقها الله قبلك بمئات الملايين من السنين، تمارس أرقى أنواع الذكاء بل إننا كبشر نتعلم منها فن الذكاء! فهذا يدعونا للتواضع أمام عظمة الخالق تبارك وتعالى..
وأخيرا نتساءل: الله تعالى الذي خلق هذا الأخطبوط وهيأ له أسباب الرزق وزوده بذكاء خارق ليتمكن من الاستمرار في حياته وكسب رزقه.. ألا يرزقنا وهو القائل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) [فاطر: 3].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

أعياد المسلمين .

 أعياد المسلمين . أحبتي فى الله لنتأمل عيد الفطر وعيد الأضحى، ما هي مناسبة هذين العيدين؟  الحقيقة أنني بحثت عن تاريخ ولادة النبي صلى الله ع...