14 أكتوبر 2017

قصة إسلام الشاب المصري و الشماس السابق " سيف الإسلام التهامي "




قصة إسلام الشاب المصري و الشماس السابق " سيف الإسلام التهامي "
...................................................................................

الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ..
و بعد....

النشأة:
ولدت في القاهرة في 30/7/1980 من أبوين نصرانيين,كان أبي أرمن كاثوليك و أمي إنجيلية( طوائف نصرانية ) , و كانت ابنة عم أبي راهبة في مدرسة راهبات الأرمن, و كان خالي قسيساُ في أحد الكنائس الإنجيلية, وكان لي أختان أكبر مني بأربع سنوات .
.
.
.

نشأت نشأة نصرانية بحتة, فمنذ نعومة أظافرى و أنا أذهب إلى الكنيسة كل يوم أحد، و في الأعياد، و في كل وقت أشاء حيث لم يكن علي رقيبٌ فيما يخص ذهابي للكنيسة فقد أحببت الذهاب إليها، و الاستمتاع بكل ما فيها من شعائر و صلوات و أيضاً ألعاب و معسكرات و رحلات.
.
.
.

التحقت بمدرسة نوباريان الأرمنية وهي مدرسة لا تقبل إلا النصارى الأرمن فقد كان عدد طلاب المدرسة من حضانة إلى ثانوي ما يقرب من 125 طالب فقط في جميع مراحل التعليم بها . وكان أول ما نفعله صباحاً في طابور المدرسة هو الصلاة ونحن واقفون في صفنا ، وكانت توجد كنيسة بالمدرسة وكان أكثر المدرسين في المدرسة نصارى .
.
.
.

فمن الواضح الآن للقارىء أني لم يكن لي أي إختلاط بالمسلمين إلا القليل من أصدقائي في الحي أو جيراني ، بل كانت معظم أوقاتي أقضيها بالكنيسة , وكنت أخدم كشماس في الكنيسة( والشماس هو الذي يساعد القسيس في مراسم القداس و الصلاة) .
.
.
.

واستمر بي الحال على ذلك حتى وصلت المرحلة الثانوية، وفي هذه المرحلة بدأت أرتبط بالكنيسة والقساوسة أكثر من ذي قبل وكنت سعيداً جداً بهذه العلاقة لأني كنت من المقربين لديهم وأصبحت أقوم بمعظم شعائر القداس من قراءة للإنجيل ورد على القسيس عندما يتلوا أي شيء منه ، بالإضافة إلى تحضير القربان والخمر للقداس (أعاذكم الله منها).
.
.
.
*** بداية الهداية :

و في يوم من الأيام كنت أجلس مع أحد أصدقائي المسلمين,

فقال لي : ألن تسلم ؟

فقلت له : ولم أسلم ؟ولم لا تتنصر أنت ؟

فقال لي عبارة كانت هي أشد ما سمعت ..

قال: (أنتم كلكم في النار ) !

فيالها من كلمة قوية وقعت عليَّ كالصاعقة ..

النار؟!؟

لماذا النار؟؟
.
.
.
و أناأعمل كل شيء صالح لأتقرب إلىربي لكي أدخل الجنة ثم يقول لي أني سوف أدخل...النار ؟

فعندما هدأت سألته: لماذا أدخل أنا والنصارى جميعاً النار وأنتم المسلمون تدخلون الجنة ؟

فقال : لأنكم تقولون ثالث ثلاثة وأن المسيح ابن الله وغيرها من الافتراءات على المسيح !

فقلت له: وكيف عرفت كل هذه الأشياء ..هل قرأت الإنجيل ؟

قال : لا بل قرأتها عندنا في القرآن .

*** الشك و اليقين :
.......................
.
.

فكان هذا من الأشياء العجيبة التي سمعتها أيضاً ، فكيف يعرف القرآن ما هو في ديننا (سابقاً) وكيف يقر بأن هذه الأشياء التي نقولها على المسيح كلها كفر وتؤدي إلى النار؟

عندئذ احتار أمري وبدأت أتفكر مليا في هذا الأمر ، ثم بدأت أقرأ الإنجيل ولأول مرة على بصيرة فقد كان على قلبي عمى ، وبدأت أجد الاختلافات الشديدة في ذكر نسب المسيح!
.
.
.

و إدعاء ألوهيته تارة و نبوته تارة أخرى!

فبدأت أتساءل من هو المسيح إذن ؟

أهو نبي أم ابن الله أم هو الله ؟

*** أسئلة بلا أجوبة !! :(
.
.
.
وبدأت أضع بعض الأسئلة ثم أذهب بها إلى القسيس, لكى أحصل على الإجابة الشافية, ولكني لم أجد ما يثلج صدري في أي إجابة!
.
.
.
فأتذكر أني ذات مرة سألت القسيس: لماذا الكتاب المقدس يقول أن المسيح جالس على جبل الزيتون وهو يدعو الله ؟
.
.
.. فإن كان هو الله حقاً فلمن يدعو ؟ ولمن يسجد ؟ فأجابني إجابات لم أفهم منها شيئاً .
.
.
ثم بدأت أتفكر فيما كنا نفعله في الكنيسة من اعتراف بالخطايا والذنوب للقسيس وأيضاً المناولة(وهي عبارة عن جلاش طري يوضع في الخمر فيقول القسيس أن هذين الشيئين صارا دم وجسد المسيح ومن يأخذهم يغفر له ويطهر من الداخل! )
.
.

وتساءلت كيف يغفر ذنوبي بشراً مثله مثلي ؟!!

وهو لمن يعترف؟ ومن يغفر له ؟

وكيف يحل دم وجسد المسيح في هذه الكأس ؟

هل هذه خرافة أم حقيقة ؟

وكيف يطهر ما في داخلي ويغفر ذنوبي ؟
.
.
.

فبدأت الأسئلة تكثر داخلي ولم أجد لها إجابة ، فبدأت آخذ قراراتي من نفسي: مثل عدم الاعتراف للقسيس لأنه بشر مثلي ، وأيضاً عدم أخذ المناولة ، و آمنت أن المسيح عليه السلام نبياً لأنه بشر ...
.
.
.
والإله له صفات الكمال الخاصة التي تتنافى مع صفات البشر و بدأت أقرأ الإنجيل بدون أن أقول (ربنا يسوع المسيح) [ بنص الإنجيل ]
.
.
.

ولكن أقول يسوع المسيح (فقط) ، ولكن مع هذا لم أشعر بالراحة التي أريدها ولم أشعر أن هذا هو الحل في هذا الدين الذي أعتنقه .
.
.
.

{إنّ هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم}
.
.
.

وأثناء ذلك وفي تلك الحقبة من حياتي ، كنت ذات يوم أستذكر دروسي في غرفتي داخل منزل الأسرة الذي يقع خلفه تماماً مسجد ، وكنا في شهر رمضان وكانت مكبرات الصوت تعمل من بعد صلاة العشاء خلال صلاة التراويح ، وكان صوت الإمام الذي يقرأ القرآن يصل إلى غرفتي ..
.
.
.

إنه صوت خافت وجميل كنت أشعر فيه بحلاوة تمس قلبي ولم أكن قد علمت بعد أن هذه التلاوة هي القرآن الكريم .
.
.
.

*** داخل الكنيسة :

ثم جاءت اللحظة التي شرح الله فيها صدري للإسلام وكان ذلك يوم الأحد بالقداس داخل الكنيسة عندما كنت أقرأ الإنجيل, قبل القداس استعداداً لقراءته على الناس خلال الصلاة.
.
.
.
وأثناء استعدادي سألت نفسي:

هل سأقول ربنا يسوع المسيح؟

أم يسوع المسيح فقط ؟

لأنه نبي وليس بإله ، ولكن إذا قلت ذلك سوف يدرك الحاضرون أني تجاوزت عن تلك الكلمة ، ولكن أيضاً كيف سأخالف ضميري ..

وفي النهاية قررت أني سأقرأ الإنجيل كما هو دون تغيير مادمت أمام الناس وأن أجعل هذا التغيير عندما أقرأه بمفردي .
.
.
.
وجاء ميعاد قراءتي للإنجيل خلال القداس ..

وبدأت أقرأ بثبات كما هو مكتوب تماماً حتى وقفت عند كلمة: (ربنا يسوع المسيح).. فأبى لساني أن ينطق بها, ولم أشعر بنفسي إلا و أنا أتجاوز كلمة (ربنا) خلال القراءة بالكلية ، وتعجب القسيس من ذلك الموقف, فأشار إلي بالجلوس فتوقفت عن القراءة ثم جلست ولكننا أكملنا الصلاة بشكل طبيعي ، حتى إذا انتهت الصلاة توجهت للغرفة الخاصة بنا..
.
.
.
وهنالك سألني القسيس: لم فعلت ذلك ؟

لماذا لم تقرأ الإنجيل كما هو ؟

فلم أجبه, وقلت له: إني أريد أن أذهب إلى البيت لأستريح !

وذهبت إلى غرفتي وأنا في غاية الدهشة..

لماذا فعلت ذلك ؟ و ماذا حدث لي؟
.
.
.

ومنذ ذلك اليوم, وأنا أنام قبل إتمام قراءة الإنجيل يومياً كما كنت معتاداً من ذي قبل، وأصبحت لا أشعر بالراحة لا في صلاة, ولا قراءة ولا حتى الذهاب إلى الكنيسة..

وظللت أتفكر في حالي ...

(وتخترق أذني تلك الكلمة القاسية التي قالها لي صديقي المسلم)

( كلكم في النار..)

الطريق إلى اليقين:
.
.
.
بعدها.. أقبلت على القراءة الجادة في كتب المقارانات والكتب الإسلامية التي تتناول حياة المسيح ، فعرفت من هو المسيح في الإسلام, وعلمت أيضاً مالم أكن أعلم: وهو ذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) في إنجيل العهدين القديم
و الحديث..

وأكتشفت: أن المسيح وأمه مريم (عليهما السلام), مكرمان غاية التكريم في القرآن.
.
.
.
وأن المسيح (نبيّ), قال الله له كن : فكان.

وهو (روح منه)، فتأكدت حينئذِ أن الإنجيل الذي بين يديّ محرف، ويكثر فيه اللغط .

ثم علمت أن ( الإسلام ) هو دين الحق , وأن الله لا يرضى غير الإسلام ديناً ، وأنه هو الطريق إلى الجنة والنجاة من النار ( التي لا يسعى إليها أحد ).

فذهبت بعدها إلى إحدى المكتبات واشتريت مصحفاً كي أقرأ فيه..

وعندما قرأته لم أكن -حينها- أفهم منه شيئاً, ولكني والله أحسست براحة غريبة في صدري !!

لقد انشرح صدري لهذا الدين الذي ارتضاه الله لعباده وكرمهم به وأرشدهم إليه, فالحمد لله أولاً, والحمد لله آخراً ,والحمد لله أبداً أبداً ، الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .
.
.
.
ومن المدهش أيضاً أني عندما أخبرت أخواتي بالإسلام وجدتهن قد سبقاني إليه!!
ولم يعارضني منهن أحد، فالحمد لله الذي منَّ علينا جميعاً بالإسلام ..

فيومها نطقت بالشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

لقد ولدت من جديد، فما أجمله من دين ، وما أعظمه من إله واحد أحد, لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد .

فلك الحمد يا إلهي, أنت عزي وأنت جاهي ، فمن يستعين بسؤالك وأنت لا تخيب من راجاك .
.
.
.
اللهم فلك الحمد علي نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان ، اللهم ثبتني على ما أنا عليه واجعل آخر كلماتي في هذه الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله فيها ومن أجلها أحيا وأموت وبها ألقاك ، وصلاةً وسلاما على خير المرسلين إمام النبيين محمد صلى الله عليه وسلم تسليماً كبيراً عظيماً إلى يوم الدين.
.
.
.
مقتطفات مختارة
.....................
https://www.youtube.com/watch?v=UXPgTHarAF8 !!:
.

5 أكتوبر 2017

البيت الحرام والكعبة

البيت الحرام والكعبة


من عجائب القرآن ودقة توزع كلماته نجد ترتيباً عجيباً لكل كلمة في هذا الكتاب العظيم..
فإذا تأملنا القرآن نجد عبارة (البيت الحرام) وكلمة (الكعبة) نجد تناسقاً عجيباً وترتيباً مذهلاً يدل على أن الذي رتب القرآن هو الله تعالى وليس من اجتهاد البشر.
فعبارة البيت الحرام وردت مرتين ... وكلمة الكعبة وردت مرتين، وذلك في القرآن كله. تأمل هذا التطابق.. فالكعبة هي ذاتها البيت الحرام!
ذُكرَتْ عبارة "البيت الحرام" منفردة في القرآن في الآية 2 من سورة المائدة.. قال تعالى: (وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْوَانًا) [المائدة: 2]. إذاً آية البيت الحرام منفردة رقمها 2
ذُكرَتْ كلمة "الكعبة" منفردة في القران في الآية 95 من سورة المائدة قال تعالى: (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) [المائدة: 95]. إذاً آية الكعبة منفردة رقمها 95
الآن الشيء العجيب أن هناك آية تجمع الكلمتين معاً: الكعبة (رقمها 95) + البيت الحرام (رقمها 2).. رقم هذه الآية هو مجموع أرقام الآيتين السابقتين أي 2 + 95 = 97
ذُكرَتْ الكلمتان معا في الآية رقم 97 من سورة المائدة (ذلك بجمع الرقمين) قال تعالى: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) [المائدة: 97]... فتأملوا معي هذا التطابق المذهل .. هل هذه مصادفة أم معجزة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

دلائل جديدة تفسر قوله تعالى: ننقصها من أطرافها

دلائل جديدة تفسر قوله تعالى: ننقصها من أطرافها


أبحاث عديدة تؤكد وجود تناقص في الأرض من عدة جوانب.. هذا النقصان لم يكن أحد يتخيله من قبل، ولكن القرآن أشار إليه بمنتهى الوضوح وبما يشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم.
 
هذه دراسة تؤكد أن الأرض فقدت ربع مائها منذ تشكلها.. حيث تبين للباحثين باستخدام قياسات لتقدير كمية الماء المشع حالياً ومقارنتها بالكمية التي كانت موجودة قبل مليارات السنين.. إذاً هناك تناقص للأرض من خلال نقصان كمية الماء على ظهرها باستمرار مع مرور الزمن.
 
وهذه دراسة ثانية تؤكد أن الأكسجين يتناقص باستمرار وأن الأرض تفقد جزءاً من الغلاف الجوي باستمرار ولكن لا يعلم أحد لماذا!
 
هذه دراسة ثالثة تؤكد أن الأرض تخسر من كتلتها خمسين ألف طن سنوياً.. إن كتلة الأرض تقريباً 5,972,000,000,000,000,000,000 طن وتنقص بمعدل 0.000000000000001% من وزنها كل سنة..
هناك دراسات عديدة كلها تشير إلى نقصان الأرض باستمرار ... وهذه النتائج تتطابق مع قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [الرعد: 41]. إذاً آية تتحدث عن نقصان الأرض في زمن لم يكن أحد يتخيل أن الأرض تنقص.. وقياسات علمية وجدت أن الأرض بالفعل تنقص خلال مليارات السنين.. فهل هذا إعجاز أم مصادفة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

ليس المؤمن بالطعان

ليس المؤمن بالطعان



بعد دراسة أكثر من 12 ألف شخص من دول مختلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، هذه الدراسة كانت مفاجئة للملحدين الذين طالما ادعوا بأن الأديان هي سبب الكراهية والعنف، وأن الدين "يسمم" المجتمع ويبث السلبية والتفرقة بين المجتمع الواحد.
وجدت هذه الدراسة والتي أجريت عام 2017 ونشرت في مجلة Social Psychological and Personality Science أن الملحدين أكثر استخداماً لألفاظ العنف والكراهية والموت! فدراسة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أناس عرفوا أنفسهم على أنهم ملحدون، كانت مليئة بالسباب والشتائم والألفاظ غير المهذبة.. بينما كانت تعليقات المؤمنين بالله.. أكثر إيجابية وتفاؤلاً وكانت غالباً ما تخلو من الشتائم والأفكار السلبية.

ترتبط التعليقات التي نجدها على موقع مثل فيس بوك بالانتماء الديني للشخص، فكلما كان الإنسان أكثر تديناً نجده يستخدم عبارات أكثر تهذيباً ولباقة وتدل على حبه لأسرته وللآخرين.. وذلك حسب ما يؤكده الباحث ديفيد يادين من جامعة بنسلفانيا، ويعتبر أن الكلمات السلبية التي تتضمن إساءات للآخرين تدل على أن صاحب هذه العبارات المسيئة غالباً ليس لديه أي انتماء ديني (ملحد).
يؤكد الباحثون أن هذه التعليقات تعكس الحالة النفسية التي يعيشها الملحد.. فهو يائس وكاره لمن حوله ومتشائم ويكثر من ألفاظ الموت والحقد. بينما المؤمن يميل لألفاظ المحبة والمودة وحب الأسرة والمجتمع ويكثر من الألفاظ التي تدل على التفاؤل.
إذاً العلم يثبت أن الإيمان أفضل بلا شك.. فكيف تدعي أيها الملحد أن الدين هو سبب الكوارث، وأنت تمارس ألفاظ الكراهية وتعيش في حالة نفسية تعيسة؟ كيف تدعي أن الإلحاد شيء جيد وأنت تطلق الألفاظ البذيئة وتكثر من الشتم والسبّ والاستهزاء بالآخرين؟ وكيف تريد أن يتبعك الناس وأنت لن تقدم لهم التفاؤل أو الأفكار الإيجابية.. لن تقدم لهم سوى ألفاظ العنف والحقد؟
هذا دليل علمي على أن المؤمن لا يشتم ولا يسبّ ولا يطعن بالآخرين... تماماً كما أنبأ بذلك النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي) [الترمذي].. وهنا يأتي العلم ليطابق الحديث النبوي الشريف.. وهذا يشه على أنه رسول الله...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

لماذا نصلي صلاة مودع؟

لماذا نصلي صلاة مودع؟



إذا أردت أن تنجز عملاً بنجاح فما عليك إلا أن تجلس دقائق لتفكر بالموت وأن هذا العمل سيكون آخر ما تنجزه من الدنيا.. لنقرأ هذه الدراسة الممتعة...
سلك الغرب جميع الطرق المتاحة أمامه لتحسين فرص النجاح.. وحقق بالفعل نجاحات باهرة في التكنولوجيا والاختراعات والفضاء والعلوم... ولكن لم يبق إلا التفكير بالموت!! ما هو تأثير التفكير التأملي بالموت على حياة الإنسان وتحسين فرص نجاحه؟

دراسة غريبة لجامعة أريزونا University of Arizona عام 2016 ونشرت في مجلة Journal of Sport and Exercise Psychology وجدت علاقة حقيقية بين تحسين أداء الإنسان في الأعمال المختلفة وبين التفكير بالموت.
فعندما تفكر بموتك وأن هذا العمل هو آخر عمل ستقوم به في هذه الدنيا، فإن العمل الذي ستقوم به سيكون أكثر نجاحاً وإبداعاً.. وبالتالي بدأ العلماء يفكرون باستخدام التفكير بالموت لتحسين أداء الرياضيين مثلاً ورجال الأعمال والطلاب...
سبحان الله.. النبي له حديث عجيب يأمر فيه بالتفكير بالموت قبيل الصلاة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا قمت في صلاتك فصلِّ صلاة مودع) [رواه ابن ماجة]. تصور أخي المؤمن أنك تفكر بالموت خمس مرات باليوم.. كم سيساعدك هذا على النجاح في حياتك.. كم ستكون صلاتك رائعة وتحقق فيها الخشوع الذي أمرا لله به.. بينما للأسف معظمنا يقف للصلاة وهو يفكر بشؤونه الدنيوية فلا يدري كم صلى!
إذاً من أين جاء النبي الأعظم بهذا العلم؟ "تقنية" التفكير بالموت هي أسلوب جديد تم تجربته في القرن الحادي والعشرين.. فلماذا أمر بذلك النبي الكريم في عصر لم يكن أحد يعلم شيئاً عن أسرار هذه الحقيقة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

21 سبتمبر 2017

معجزة الرسول التي أثبتها الأمريكان بعد أن أنفقوا 100 مليار


معجزة الرسول التي أثبتها الأمريكان بعد أن أنفقوا 100 مليار دولار سبحان الله وإليكم القصة التي حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ...
إن كفار مكة قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ووعدوه بالإيمان إن فعل وكانت ليلة بدر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يعطيه ما طلبوا ...
فانشق القمر نصف على جبل الصفا ونصف على جبل قيقعان المقابل له حتى رأوا حراء بينهما فقالوا : سحرنا محمد ثم قالوا : إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم !!

فقال أبو جهل : اصبروا حتى تأتينا أهل البوادي فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح وإلا فقد سحر محمد أعيننا فجاءوا فأخبروا بانشقاق القمر فقال أبو جهل والمشركون : هذا سحر مستمر أي دائم ..
فأنزل الله تعالى في محكم كتابه ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ *) انتهت القصه...
التي كانت في عهدالرسول صلى الله عليه وسلم . في أحد ندوات الدكتور زغلول النجار بإحدى جامعات بريطانيا قال أن معجزة انشقاق القمر على يد الرسول تم إثباتها حديثا ثم حكى قصة أثبتت ذلك ..

قال أحد الاخوة الإنجليز المهتمين بالإسلام اسمه داود موسى بيتكوك وينوى  أن يخوض الانتخابات القادمة باسم الإسلام الذي ينتشر في الغرب بمعدلات كبيرة أنه أثناء بحثه عن ديانة أهداه صديق ترجمة لمعاني القرآن بالإنجليزية فتحها فإذا بسورة القمر فقرأ (اقتربت الساعة وانشق القمر) فقال هل ينشق القمر؟

ثم انصد عن قراءة باقي المصحف ولم يفتحه ثانية . وفي يوم وهو جالس أمام التلفاز البريطاني ليشاهد برنامجا على ال بى بى سى يحاور فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان وكان يعتب عليهم أن أمريكا تنفق الملايين بل المليارات في مشاريع غزو الفضاء في الوقت الذي يتضور فيه الملايين من الفقر فظل العلماء يبررون ذلك أنه أفاد كثيرا في جميع المجالات الزراعية والصناعية...الخ ثم جاء ذكر أحد أكبر الرحلات تكلفة فقد كانت على سطح القمر وكلفت حوالي 100 مليار دولار فسألهم المذيع الكي تضعون علم أمريكا على سطح القمر تنفقون هذا المبلغ؟؟

رد العلماء أنهم كانوا يدرسون التركيب الداخلي لهذا التابع لكي يروا مدى تشابهه مع الأرض ثم قال أحدهم فوجئنا بأمر عجيب هو حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه فأعطينا هذه المعلومات إلى الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لا يمكن أن يحدث ذلك إلا أن يكون القمر قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور المتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحام . ثم يستطرد داود موسى بيتكوك قفزت من على المقعد وهتفت معجزة حدثت لمحمد عليه الصلاة والسلام من أكثر من 1400 سنة في قلب البادية يسخر الله الأمريكان لكي ينفقوا عليها مليارات الدولار ات حتى يثبتوها للمسلمين أكيد أن هذا الدين حق ...


أرجوا نشرها على أوسع نطاق علموا الناس عظمة دينكم ...
جزى الله خيرًا من كتبه وأعدّه وشارك فى نشره ...
==================
دمتم بخير .

أسرار الهجرة النبوية


أسرار الهجرة النبوية

الهجرة من مكة إلى المدينة كانت حدثاً تاريخياً مهماً غير مجرى الدعوة الإسلامية، وفيه من الفوائد والعبر الكثير والأسرار....
في كل عام نتذكر هجرة النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام، ونحاول الاستفادة من الدروس الكثيرة التي يتعلمها المؤمن من هذا الحدث التاريخي الفاصل. فقد كانت الهجرة حدثاً فاصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة، وكانت بداية النصر من الله تعالى.
إن الهجرة الشريفة تردّ على كل ملحد يزعم أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم كان يريد الشهرة والمال والسلطان. فقد عُرضت عليه المناصب السياسية والاقتصادية في قومه ورفضها وكان همّه الوحيد هو "الدعوة إلى الله". ولذلك فإننا نطرح سؤالاً على هؤلاء المشككين: إذا كان النبي الكريم يريد أن يصنع ديناً لنفسه كما تزعمون، فلماذا يتكبّد عناء الهجرة والهروب من مكة إلى المدينة ويخاطر بنفسه... مع العلم أنه في أي لحظة كان من الممكن أن يدركه المشركون ويقتلونه!
وربما نتذكر كيف قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه للنبي الكريم: يا رسول الله إنني لا أخاف على نفسي ولكن أخشى عليك أن يصيبك مكروه فتهلك الأمة من بعدك! ولكن نبينا عليه الصلاة والسلام: لم يقل لصاحبه "دبّر لنا حيلة للهروب"، ولم يقل له "فكر لنا بخطة لنحتال على قريش.." بل قال له: (ما ظنّك باثنين الله ثالثهما)؟!
إن هذه العبارة تكفي للرد على كل من يزعم أن النبي كاذب في دعوته، إن هذا القول يدل على قمّة الثقة بالله وأنه نبي صادق، لأن الصدق يظهر في المواقف الصعبة، فالموقف هنا لا يحتمل الكذب أو المراوغة أو الخداع.
لقد حزن سيدنا أبا بكر على صاحبه رسول الله، وظهر الحزن على وجهه، والمستهدف يا أحبتي هو النبي وهو الذي ينبغي أن يحزن في مثل هذا الموقف الصعب! ولكننا نجد دليلاً ثانياً يشهد على صدق هذا النبي الرحيم. النبي صلى الله عليه وسلم لم يحزن ولم يكتئب ولم يفقد الأمل وييأس، على العكس كانت ثقته كبيرة جداً بالله تعالى.
في مثل هذا الموقف والنبي في الغار والمشركون على مسافة خطوات منه يتربصون به وقد عزموا على قتله دون تراجع، ولا يمكن لأي إنسان "كاذب" أن يصمد في هذا الموقف طويلاً! ولكن النبي الكريم قال لصاحبه كلمة رائعة: (لَا تَحْزَنْ)!! يقول تعالى: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) [التوبة: 40].
لنلجأ الآن إلى علم النفس ونكتشف ما يقوله علماء النفس حديثاً. إنهم يؤكدون أن مظاهر الكذب والشخصية المزيفة والأفكار المصطنعة تنهار في المواقف الصعبة. ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يصنع "ديناً" لنفسه (كما يزعمون) لما احتاج أصلاً للهجرة وتعريض نفسه للخطر!
قبل هجرة النبي الكريم (منذ أكثر من 1400 سنة) كان عدد المسلمين لا يتجاوز المئات، واليوم (حسب أحدث إحصائية لعام 2009) فقد بلغ عدد المسلمين ألف وست مئة مليون مسلم (1.6 مليار مسلم)، فتصوروا معي هذا العدد الكبير كله بفضل صبر النبي الكريم وعدم يأسه وثقته بالله عز وجل، فهل تثق (أخي المؤمن) بالله تعالى وتمارس دورك في الدعوة إلى الله تعالى ولو لمرة واحدة!
ومن الدروس التي ينبغي علينا الاستفادة منها ما يلي:
1- أراد النبي صلى الله عليه وسلم من هجرته أن يعلمنا الصبر وتحمل الصعاب في دعوتنا إلى الله وألا نفقد الأمل من نصر الله واستجابته للدعاء. وهكذا أيها المؤمن، اصبر وتحمّل المتاعب في سبيل الله ومن أجل أن تنال رضا الخالق عز وجل.
2- أراد منا النبي الكريم أن نأخذ بالأسباب ولا نتكاسل أو نتقاعس عن العمل، فالهجرة هي عمل قام به النبي ليعطينا إشارة إلى أن الداعية إلى الله ينبغي عليه الأخذ بالأسباب. فلا يجلس في بيته ويقول إن الله لن يهدي هؤلاء الملحدين مثلاً! بل يحاول بكل طريقة ويتبع كل أسلوب متوافر حتى يوصل كلمة الله إلى غير المسلمين.
3- أراد النبي صلى الله عليه وسلم من خلال إقامته في الغار وقوله لسيدنا أبي بكر: (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)، أن يعطينا درساً في قوة الإرادة وألا نحزن مهما أصابنا من مصائب، لأن الله مع المؤمن، ولذلك نجد أن المؤمن لا يُصاب بالاكتئاب مهما كانت الظروف!
4- أرد النبي الكريم أن يعلّمنا الثقة بالله جل وعلا، فلا يجوز لمؤمن رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً أن ييأس مهما كانت الظروف. وينبغي عليك أخي المؤمن أن تعلم أن الله هو الذي أراد لك هذه الظروف وأن الخير بانتظارك، ولكن ينبغي أن تنجح في الاختبار وتثق بالله ووعده ولقائه وقدرته على كشف الضر عنك.
5- أراد نبينا عليه الصلاة والسلام أن يعطينا درساً في "فن الدعوة إلى الله" من خلال ذهابه لقوم يستجيبون لدعوته في المدينة المنورة. فلم يقعد وييأس من هداية قريش، بل اتجه نحو مدينة أخرى فيها تربة خصبة لدعوته إلى الله ونشر رسالة الإسلام. وهكذا أخي المؤمن، لا تفقد الأمل من هداية الملحدين والضالين والبعيدين عن طريق الله، لا تقل إن الله لن يهديهم، بل تابع دعوتك إلى الله وابحث عن أناس آخرين لتبلغهم معجزات القرآن وتبيّن لهم عظمة هذا الدين الحنيف.
وأقول يا أحبتي! هل تتبعون خطوات هذا النبي العظيم وتسيرون على نهجه في حياتكم؟ وهل تستفيدون معي من هذه الدروس والعبر؟ إذاً منذ هذه اللحظة ابدأ معي بالدعوة إلى الله وأسهل طريقة هي الإنترنت الذي سخره الله لك، لا تتكاسل عن إرسال معلومة مفيدة لصديقك أو لإنسان تظن أنه بحاجة إليها.
ملامح إعجازالرقم 13 في القرآن
بما أن الهجرة النبوية تمت في العام 13 كان لهذا الرقم إعجاز مذهل في كتاب الله تعالى، وربما يكون من أهم الأحداث في تاريخ الإسلام هو هجرة النبي الكريم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وكان ذلك في العام الثالث عشر بعد بعثته عليه الصلاة والسلام.
لقد وُلد النبي الكريم عام الفيل، وعندما بلغ عمرة 40 سنة بدأت رحلة النبوة والوحي ونزلت عليه في ذلك العام أول آيات من القرآن الكريم. واستمرت الدعوة في مكة المكرمة 13 سنة، وفيها نزل القرآن المكّي، ثم في العام الثالث عشر هاجر إلى المدينة حيث استمرت الدعوة فيها 10 سنوات ثم توفاه الله وعمره 63 سنة.
إن النبي الأعظم وهو في طريقه إلى المدينة أنزل الله عليه آية يواسيه بها وهي قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ) [محمد: 13]. إن الذي لفت انتباهي أن هذه الآية نزلت في العام 13 وجاء رقمها في سورة محمد 13 أيضاً!
وأدركتُ أن وراء هذا الرقم معجزة إلهية إذ أن الله تعالى لا يختار أي رقم لحدث عظيم كهذا إلا ومن ورائه حكمة وهدف. وسوف نرى عدداً من الحقائق الرقمية المبهرة لهذا الرقم ومضاعفاته في القرآن الكريم.
أول سورة وآخر سورة في القرآن
لو تأملنا كتاب الله تعالى نلاحظ أن منه ما نزل بمكة وهو القرآن المكي، ومنه ما نزل بالمدينة وهو القرآن المدني. ولكن إذا تأملنا أول سورة وهي الفاتحة وآخر سورة وهي الناس نجد بأن كلتا السورتين نزلت بمكة المكرمة.
وقد وجدتُ تناسقاً لافتاً للانتباه في آيات وكلمات هاتين السورتين. فعدد آيات سورة الفاتحة هو 7 آيات، وعدد آيات سورة الناس هو 6 آيات، ويكون المجموع بذلك ثلاثة عشر:
7 + 6 = 13
ولكن ماذا عن كلمات السورتين، ونذكر بأننا نحصي واو العطف كلمة مستقلة في أبحاث الإعجاز العددي! إن عدد كلمات سورة الفاتحة هو 31 كلمة، وعدد كلمات آخر سورة وهي الناس هو 21 كلمة، ويكون المجموع أيضاً عدداً من مضاعفات الرقم 13 لنتأكد من ذلك:
31 + 21 = 52 = 13 × 4
وآخر آية خُتم بها القرآن وهي (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [الناس: 6]، وعددد حروفها 13 حرفاً.
مع الحروف المقطعة
في القرآن الكريم عدد من السور افتُتحت بحروف مقطعة، أولها سورة البقرة والتي نجد في بدايتها الحروف (الم)، وآخرها سورة القلم التي نجد في بدايتها الحرف (ن). والعجيب أن عدد آيات سورة البقرة وهو 286 آية جاء من مضاعفات الرقم 13 كما يلي:
286 = 13 × 22
وعدد آيات سورة القلم وهو 52 آية جاء من مضاعفات الرقم 13:
52 = 13 × 4
والأعجب من ذلك أن مجموع آيات السورتين جاء من مضاعفات الرقم 13 مرتين:
286 + 52 = 338 = 13 × 13 × 2
إن عدد السور التي في بداياتها حروف مقطعة هو 29 سورة، ولو جمعنا آيات هذه السور وجدنا عدداً هو 2743 آية وهو من مضاعفات الرقم 13:
2743 = 13 × 211
ومن هنا نستنتج أن مجموع آيات السور ذوات الحروف المقطعة جاء من مضاعفات الرقم 13 وعدد آيات أول سورة فيها جاء من مضاعفات الرقم 13 وعدد آيات آخر سورة فيها جاء من مضاعفات الرقم 13 . ليس هذا فحسب، بل لو قمنا بعد الحروف المقطعة جميعاً نجد أن عددها 78 حرفاً وهو من مضاعفات الرقم 13:
78 = 13 × 6
وأخيراً
فإن الأحداث المهمة في حياة النبي الكريم جاءت في ثلاثة أرقام:
1- البعثة: وتمت عندما كان عمر النبي 40 عاماً.
2- الهجرة: وتمت عندما كان عمر النبي 53 عاماً.
3- الوفاة: وكان عمره عليه الصلاة والسلام وقتها 63 عاماً.
إن مجموع هذه الأرقام هو:
40 + 53 + 63 = 156 = 13 × 12
وهذا غيض من فيض إعجاز هذا الرقم، نسأل الله تعالى أن يجعل في هذه الحقائق وسيلة لهداية كل من يشك في هذا الكتاب العظيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
يمكنك أخي الحبيب أن تدعو إلى الله من خلال الصدقة التي تقدمها لإنسان يدعو إلى الله عسى أن تكون سبباً في هداية الكثيرين. كما يمكنك أن تدخل إلى أحد المنتديات وتنشر مقالة عن إعجاز القرآن، باعتبار أن الإعجاز العلمي من أهم الوسائل في عصرنا هذا في الدعوة إلى الله لأننا نعيش عصر العلم. نسأل الله أن يجعلنا هُداةً مهديين... إنه على كل شيء قدير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

أعياد المسلمين .

 أعياد المسلمين . أحبتي فى الله لنتأمل عيد الفطر وعيد الأضحى، ما هي مناسبة هذين العيدين؟  الحقيقة أنني بحثت عن تاريخ ولادة النبي صلى الله ع...