17 أبريل 2020

باحث أمريكي يتحدث عن الإعجاز العلمي في علاج كورونا

باحث أمريكي يتحدث عن الإعجاز العلمي في علاج كورونا

لنتأمل ماذا يقول علماء الغرب اليوم عن الإعجاز النبوي في الوقاية من الأوبئة...

لم أكن أتصور أن أقرأ مقالة عن الإعجاز العلمي في السنة المطهرة في صحيفة غربية وبقلم بروفسور أمريكي هو  Craig Considine أستاذ علم الاجتماع بجامعة Rice يقول:
تسعى حكومات العالم لتطبيق الحجر الصحي لمواجهة الوباء.. هل تعلم من سبقهم لهذا الأمر؟ إنه نبي الإسلام محمد قبل أكثر من 1400 سنة! قال عن الأوبئة مثل كوفيد-19 :
(فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها عليه، وإذا دخلها عليكم فلا تخرجوا فراراً منه) [البخاري].
كذلك وضع النبي محمد أساساً لتجنب العدوى "يجب إبعاد المصابين بالأمراض المعدية عن الأصحاء". .. قال النبي: (لا يورِد المُمرض على المصحِّ) [البخاري].
كذلك شجع نبي الإسلام وبقوة على الالتزام بالنظافة وغسل الأيدي، وهي ضرورية للوقاية من المرض.. بل قال: (الطهور شطر الإيمان) [مسلم]. بل إن النبي يأمر باتباع طرق العلاج المتاحة، حيث يقول: (تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء) [ابن حبان].
إن النبي محمد شجع الناس على التماس الإرشاد في دينهم.. وبنفس الوقت أعرب عن أمله في أن يتخذ الناس إجراءات الوقاية والأخذ بالأسباب لاستقرار وسلامة ورفاهية المجتمع... [مجلة نيوزويك 17-3-2020].
ولكن ماذا حدث عندما خالف الناس أمر الرسول الكريم؟ لقد عمّ البلاء ... وعلى الرغم من ذلك أعطانا بشارة مهمة!
قال عليه الصلاة والسلام عن الطاعون أنه كان عذاباً يبعثه الله على من يشاء فجعله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد [رواه البخاري].
 
ونقول الآن: هل بدأ الناس في الغرب يدركون أهمية تعاليم الإسلام في الوقاية من الأوبئة؟ بل مَن الذي أخبر محمداً صلى الله عليه وآله سلم بهذه الحقائق التي لم ينتبه لها الأطباء إلا بعد انتشار الوباء؟
أليس النبي الكريم حريصاً علينا؟ أليس هذا النبي الأمي يريد لنا الخير والصحة؟ ألم يحذرنا من خطورة الهروب فراراً من مكان الوباء؟
 والحمد لله على نعمة الإسلام..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

12 مارس 2020

طقطقة الأصابع

طقطقة الأصابع

 
عادة نمارسها جميعنا دون أن ندري باخطورتها...

عادة نمارسها جميعنا دون أن ندري باخطورتها ولكن النبي الكريم لم يكن يمارسها.. بل ينهى عنها وبخاصة في المسجد أثناء العبادة...
هل كان لدى النبي صلى الله عليه وسلم معلومات لا نعلمها؟ ولماذا نهى ابن عباس رضي الله عنه عن فرقعة الأصابع أثناء الصلاة..
فعن شعبة مولى ابن عباس قال : " صليت إلى جنب ابن عباس ففقَّعت أصابعي ,فلما قضيت الصلاة قال : لا أمَّ لك ! تفقع أصابعك وأنت في الصلاة ! " سنده حسن .
هذا السرّ تكشفه لنا جامعة ستانفورد الأمريكية من خلال دراسة 2018 .. وتقول الدراسة: عندما تقوم بطقطقة أصابعك فإن حركة المفاصل تشكل ما يشبه فقاعات تنفجر جزئياً مولدة صوت الطقطقة الذي تسمعه ويمكن رصده بواسطة جهاز MRI.. ولكن هذا الانفجار يؤدي لظاهرة تسمى "التكهف" أو النّخر.. حيث تبقى أجزاء من الفقاعات وتحدث نخراً صغيراً في المفصل ... مع مرور الزمن قد يتشوه شكل المفصل مما يؤدي لحدوث آلام قد تنتهي بالتهاب المفاصل ومشاكل أخرى في العظام... ويختلف أثر هذه الظاهرة من شخص لآخر على الرغم من أن بعض الأشخاص قد لا يتأثروا بها كثيراً..
إذاً هذه العادة قد تصيبك بسوء واحتمال الضرر وارد.. وحرصاً علينا فإن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كرهها لنا، وكرهها الصحابة مثل ابن عباس... فهل نكرهها ونتركها نحن أيضاً حفاظاً على صحتنا واستجابة لسنّة نبينا عليه الصلاة والسلام؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

🕷فائدتان جميلتان من سورةالعنكبوت🕷:




🕷فائدتان جميلتان من سورةالعنكبوت🕷:
**********************

🕸الفائدة الأولى🕷:
لماذا ذُكِرَ العنكبوت🕷 في القرآن بصيغة أنثى على الرغم من أنه ذكر ؟؟؟
تقول الآية :-
("مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ.. ") [العنكبوت: 41]
🕷هل لاحظتم تاء التأنيث في كلمة اتخذت"؟
"العنكبوت"🕷مذكر أم مؤنث؟ هل تقول "هذه عنكبوت"، أم "هذا عنكبوت"🕷؟
🕷الصحيح هو "هذا عنكبوت"، لأنه مذكر. فَلِمَ جاء بتاء التأنيث مع كلمة العنكبوت🕷
وقال: "اتخذت"؟
عاب الطاعنون في دين الله، والمشككون، فقالوا هذا خطأ في القرآن، والعياذ بالله ، فقالوا نحوياً ولغوياً الصحيح أن يقال في الآية: "كمثل العنكبوت اتخذ بيتاً" لأن كلمة العنكبوت🕷 مذكر
لكن شاء الخالق سبحانه أن يترك لنا معجزة، حجة لتزيدنا يقيناً، وتزيد الكافرين ذلة ومهانة.
فجاء العلم الحديث ليثبت أن أنثى العنكبوت🕷 هي الوحيدة القادرة على بناء البيت🕸 والشبكة العنكبوتية🕸 أما ذكر العنكبوت🕷 فلا حيلة له يخرج فقط خيوط يستعملها للانتقال والتحرك فقط ولا قدرة له على بناء بيت🕸
فلو كان الله جل وعلا قال :- كمثل العنكبوت اتخذ بيتاً، لكانت الآية خاطئة علمياً وبيولوجياً ؛ لكن سبحان الله جاءت تاء التأنيث لتوقر الإيمان في قلوبنا ولنعلم أنه الحق🕷

🕸 أما الفائدة الثانية🕷:-

تقوم أُنثى العنكبوت🕷 بقتل الذكر بعد أن تنجب الأولاد وتلقيه خارج البيت🕸..
وبعد أن يكبر الأولاد يقومون بقتل اﻷم🕷 وإلقائها خارج المنزل🕸..
بيت عجيب من أسوأ البيوت على اﻹطلاق🕸
لقد وصفها القرآن بآية واحدة..
(وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)
سبحان الله !!!
🕷لقد كان الناس يعلمون مدى الوهن في البيت الحسي🕸 للعنكبوت🕷 لكنهم لم يدركوا
الوهن المعنوي إلا في هذا العصر...!! وبالتالي جاءت الآية : لو كانوا يعلمون !!

ومع ذلك يسمي الله تعالى سورة بإسم هذه الحشرة🕷 السيئة الصيت ويتكلم عنها في آية
مع أنّ السورة تتحدث من أولها لآخرها عن الفتن ؟

🕸البداية كانت (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) و (ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله)
🕷قد يتبادر للذهن ما علاقة الفتن بالعنكبوت ؟
الجواب : إنّ تداخل الفتن يشبه خيوط العنكبوت
فالفتن متشابكة ومتداخلة فلا يستطيع المرء أن يميز بينها وهي كثيرة ومعقدة ولكنها هشة وضعيفة إذا استعنت بالله ....

فسبحان الله .

الديلي ميل البريطانية تكتشف لماذا يجلد الزانى وشارب الخمر فى الإسلام




\
الديلي ميل البريطانية تكتشف لماذا يجلد الزانى وشارب الخمر فى الإسلام
*****************
مراكز العلاج الطبي بالغرب تبدأ بإستعمال تقنية الجلد التي أمر بها القرآن الكريم في علاج مدمني الخمر و الزنا مقال علمي للدكتور المصري محمد عبد القادر جاء فيه:
لماذا يجلد الزانى وشارب الخمر فى الإسلام ؟؟؟؟؟؟؟
شيء غريب ورائع حقا ...!!
بعض العلماء ابتكروا أسلوباً فعالاً لعلاج الإدمان على الجنس والمخدرات من خلال ضرب (جلد) الشخص على ظهره ... أليس هذه هي عقوبة الزاني أو شارب الخمر في ديننا الحنيف؟....
نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية الشهيرة (وهي صحيفة علمانية لا تؤمن بتعاليم الإسلام) مقالاً بتاريخ (7/1/2013) حول أسلوب جديد لعلاج الإدمان على الجنس والإدمان على المخدرات أو الخمور.. وذلك من خلال جلد أو ضرب المدمن عدداً من المرات على ظهره، مما يساهم بشكل فعال في التخلص من الإدمان.
ويقول العلماء الروس إن هذه الطريقة أثبتت فعاليتها في حين فشلت معظم أساليب العلاج التقليدية للإدمان، ولكن ما هو سر ذلك؟
يؤكد الدكتور Dr German Pilipenko أنه عالج أكثر من ألف حالة بهذه الطريقة، حتى إن الكثيرين يسافرون من دول بعيدة للاستفادة من هذا العلاج!!
يقول هذا العالم السيبيري (من سيبيريا) إن ضرب مدمن الجنس بهدف تخليصه من الآثام يساهم في تحرير مادة الإندورفين Endorphins من الدماغ وهي المادة المسؤولة عن السعادة، مما يجعل المدمن يشعر بسعادة تساعده على التخلص من ممارسة الجنس أو تعاطي المخدرات.
ويقول علماء النفس: إن هذا الأسلوب هو نوع من العقاب البدني على أفعال آثمة ارتكبها مدمن الخمر أو مدمن الزنا، تشعره بذنبه وأن ما يقوم به هو خطأ كبير لابد من التخلص منه وعدم العودة إليه. وهو أسلوب فعال وقد استخدمه بعض الكهان قبل مئات السنين.
ويعترف الدكتور Dr. Sergei Speransky, مدير الدراسات الحيوية في معهد Novosibirsk Institute of Medicine بأن أسلوب الضرب بالقصب أو الخيزران على الظهر فعال في علاج نوبات الاكتئاب والإحساس بالذنب.
فعملية الجلد أو الضرب تحفر مناطق خاصة في الدماغ لدى مدمن المخدرات مثلاً وتحدث عمليات معقدة تؤدي للتخلص من الإدمان بسهولة.
الآن دعونا نتساءل قليلاً:
لماذا يتقبل الغرب أي طريقة للعلاج ولو كانت عبارة عن جلد المدمن مئة جلدة! ويعمل بها ويروج لها ما دامت بعيدة عن الإسلام؟ ولماذا يرفض أي تعاليم ينادي بها الإسلام مع العلم أن تعاليم الإسلام أكثر رحمة، ولا تنتظر الزاني ليصل إلى مرحلة الإدمان؟
نحن نعلم أن الله تعالى عالج ظاهرة الإدمان على الجنس من جذورها من خلال الآية الكريمة: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ) [النور: 2]. فهذه العقوبة سوف تطهر الزاني وتردع غيره وتقطع مشكلة الإباحية من جذورها.. وتنقذ ملايين الشباب من هذه الآفة المستعصية.
ولكن الغرب لا يقبل بأي علاج قادم عن طريق الإسلام، ونحن نرى اليوم أنهم يقبلون العلاج ذاته (بالضرب أو الجلد) لأنه قادم من روسيا، ومن أناس غير مسلمين... سبحان الله!
ولذلك نستطيع أن نقول:
1- إن علاج مشكلة الزنا ومشكلة شرب الخمر من خلال الجًلد على الظهر، هو علاج صحيح وتمت تجربته آلاف المرات من خلال متخصصين في العلاج النفسي وعلاج الإدمان.
2- إن وجود هذه العقوبة أو هذا الحدّ في كتاب الله تعالى (حد شارب الخمر والزاني والزانية).. دليل على أنه كتاب منزل من الله تعالى، وليس كما يدعون أنه يأمر بالعنف ويتعدى على حقوق الإنسان.
3- إن تطبيق حد الزنا سوف ينقذ الملايين من الموت بسبب الأمراض الجنسية المعدية، وسوف يوفر المليارات التي تنفق على علاج هذه الأمراض وسوف ينقذ ملايين الأسر من التفكك الأسري والعنف المنزلي ومشاكل أخرى قد تؤدي أحياناً للانتحار.. أيهما أفضل: مئة جلدة أم الموت والمرض؟
مع العلم أن تكلفة "جلسة الجَلد" عند طبيب متخصص في روسيا تكلف 60 دولار أمريكي، بينما الإسلام يقدم هذا العلاج مجاناً.. سبحان الله!
4- إن اعتراف المعالجين النفسيين أن ضرب مدمن الجنس يؤدي لنتائج جيدة في العلاج، يؤكد إعجاز القرآن في حد الزنا!! فإعجاز القرآن لا يقتصر على الحقائق العلمية أو اللغوية بل هناك إعجاز في تطبيق الحدود.
وربما تطالعنا أبحاثهم قريباً بضرورة قطع يد السارق لعلاج مشكلة السرقة من جذورها.. فلو تأملنا دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً لرأينا وجود مئات الآلاف من اللصوص، وعلى الرغم من تطبيق مختلف أنواع العقوبات إلا أن جريمة السرقة في ازدياد. ولن يجد العالم عقوبة أرحم من قطع يد السارق لعلاج هذه الآفة وقطع الفساد من جذوره.. قال تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [المائدة: 38]. هذه هي حكمة الله تعالى فأين هي حكمة البشر؟
وأخيراً فإن هذا الدين جاء رحمة للعالم، وربما لا نعجب عندما نعلم أن الحرب كلما اشتدت على الإسلام ازداد انتشار الإسلام وبخاصة في الدول الغربية حيث ينعم الناس بحرية الفكر والاعتقاد.. وهذا دليل مادي على أن الإنسان العاقل عندما تُترك له حرية الاعتقاد فسوف يختار هذا الدين الحنيف.
فسبحان الله .
لا تبخلوا بنشرها جزاكم الله خيرا


7 يناير 2020

كيف حنّ الجذع لفراق النبي الكريم .

كيف حنّ الجذع لفراق النبي الكريم

كأن مهمة أي ملحد هي فقط أن ينتقد الحقائق العلمية التي جاءت في القرآن والسنة، وكأنه وُجد على هذه الأرض فقط ليقوم بتشويه صورة الإسلام وتكذيب أي معجزة للنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم...
نحن نعلم كم استهزأ المشككون بمعجزة النبي الكريم عندما فارق جذع الشجرة فأصدر هذا الجذع أنيناً وحنيناً للحبيب عليه الصلاة والسلام.. وأصدر صوتاً سمعه الصحابة ولم يهدأ حتى مسَحَه النبي بيده الشريفة فسكن.. وقالوا : كيف يمكن لنبات أن يصدر صوتاً؟ بل كيف يمكن لنبات أن يشعر ويحنّ ويتألم؟؟ وسبحان الله... تأتي دراسات علمية من قبل غير المسلمين لتؤكد صحة هذه المعجزات وأن ديننا الحنيف لا يحوي أساطير وخرافات.. بل هو دين العلم والمنطق ... 


 


فمن أغرب الدراسات العلمية في عالم النبات أن العلماء رصدوا صرخات صوتية يصدرها النبات في المواقف المؤلمة.. فهو يتذكر ويشعر ويتألم ويصرخ حسب بحث نشر في موقع نيوساينتست الأمريكي بتاريخ 5-12-2019!
يقول علماء من جامعة تل أبيب: إنها المرة الأولى عام 2019 التي يكتشفون فيها أن بعض أنواع النباتات تطلق ترددات فوق صوتيه (من 20 إلى 100 كليوهرتز = 20000 إلى 100000   ذبذبة في الثانية)، حتى إن النباتات تسمع صراخ غيرها من النباتات!! بل وتتجاوب معه وتتخذ ردود أفعال.. وقد يطلق النبات صرخة تحذيرية للنباتات المجاورة في حال تعرضه للخطر من حشرات مثلاً لكي تتخذ هذه النباتات إجراءات وتطلق روائح كريهة تكرهها هذه الحشرات فتهرب مبتعدة...

إذا النبات بالفعل كريم ! فهو يريد الخير لغيره! على عكس كثير من البشر الذين يمنعون الخير عن غيرهم!




  في عام 2016 اكتشف البروفسور Peter Crisp من جامعة أستراليا الوطنية أن النبات يتذكر اللحظات المؤلمة مثل قطع أوراقه أو حرقها!



البروفسور František Baluška من جامعة بون الألمانية درس الذكاء لدى النبات ووجد أن النبات لديه ذاكرة قصيرة للمشاعر المؤلمة.. وبالتالي فهو ينسى ما مرّ به من قبل من قطع أو حرق أو التهام من قبل حشرات... وهذه ظاهرة غريبة في عالم النبات.


والنتيجة أن النبات يمكن أن يشعر ويتذكر بل ويصدر ترددات صوتية .. هذا ما حدث مع جذع شجرة عندما فارقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم... فحنّ له وأصدر صوت أنين وتأثر كثيراً لفراقه عليه الصلاة والسلام..
عن عبدالله بن عمر: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع، فأتاه النبي عليه الصلاة والسلام فمسحه. وفي رواية فلما وضع المنبر حن الجذع فأتاه النبي صلى الله عيه وآله وسلم فمسحه فسَكن [البيهقي].
وقد يقول قائل: إن الجذع مقطوع لا روح فيه.. فنقول: إن الجذع كان له جذور والنبات لا يموت إلا بقطع جذوره، لأن النظام العصبي للنبات موجود في الجذر، وبالتالي فيه بقية روح... وهناك رواية في البخاري تؤكد أنها نخلة: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ يَقُومُ يَومَ الجُمُعَةِ إلى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ، فَقالتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ، أَوْ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أَلَا نَجْعَلُ لكَ مِنْبَرًا؟ قالَ: إنْ شِئْتُمْ، فَجَعَلُوا له مِنْبَرًا، فَلَمَّا كانَ يَومَ الجُمُعَةِ دُفِعَ إلى المِنْبَرِ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ، ثُمَّ نَزَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضَمَّهُ إلَيْهِ، تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الذي يُسَكَّنُ. قالَ: كَانَتْ تَبْكِي علَى ما كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَا. [رواه البخاري].
ومع أن ما حدث مع حبيبنا هو معجزة.. حيث كان الصوت الذي أصدره الجذع في المجال الصوتي المسموع.. وأن الصوت الذي تم رصده من قبل العلماء في المجال ما فوق الصوتي.. وولكن هذه المعجزة بشكل عام تتفق مع الحقائق العلمية أن النبات يتكلم ويشعر، وليس هناك أساطير في ديننا كما يدعي الملحدون.. فالحمد لله على نعمة الإسلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

14 ديسمبر 2019

النحاس في القرآن .

النحاس في القرآن

لنتأمل هذه المعجزة القرآنية المتعلقة بعنصر النحاس... ونسبح الله تعالى..

خاطب الله تعالى الجن والإنس وتحداهم أن يخترقوا أقطار السموات والأرض وبالفعل لا يمكن الوصول لخارج الكون بسبب المسافات الهائلة والتوسع الهائل للكون.. كذلك لا يمكن اختراق الأرض بسبب الضغوط الهائلة والحرارة المرتفعة..
ولكن هذا التحدي فيه إعجاز آخر.. أن الله سيرسل لهباً من النار فيه "نحاس" ونحن نعلم أن العدد الذري للنحاس هو 29 وسبحان الله... جاء ترتيب كلمة "نحاس" داخل النص القرآني الخاص بهذا التحدي هو 29 نفس العدد الذري للنحاس..
1.     يمعشر
2.     الجن
3.     و
4.     الانس
5.     ان
6.     استطعتم
7.     ان
8.     تنفذوا
9.     من
10.   اقطار
11.   السموت
12.   و
13.   الارض
14.   فانفذوا
15.   لا
16.   تنفذون
17.   الا
18.   بسلطن
19.   فباي
20.   الا
21.   ربكما
22.   تكذبان
23.   يرسل
24.   عليكما
25.   شواظ
26.   من
27.   نار
28.   و
29.   نحاس***
30.   فلا
31.   تنتصران
لاحظوا أن الكلمة رقم 29 هي كلمة (نحاس) والرقم 29 هو العدد الذري للنحاس.
ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير .

6 أكتوبر 2019




قال تعالي : { قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ* } (القصص:76) ..

وجه الإعجاز الإنبائي والتاريخي في ذكر القرآن الكريم لواقعة "السامري"
===========================================
جاءت قصة السامري مع قوم موسي( عليه السلام) مفصلة في الآيات التالية:
1. ( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداًّ لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ * وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ * َلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَاءَ وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُفْتَرِينَ * وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ *) (الأعراف:148 ـ154).

2. (َمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى* قَالَ هُمْ أُوْلاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى* قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ* فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي* لُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ القَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ* فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ* أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَراًّ وَلاَ نَفْعاً* وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي* قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى* قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا* أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي* قَالَ يَا بْنَؤُمَّ لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي*قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ* قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي* قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليَمِّ نَسْفاً*إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً *) ( طه:83 ـ98).

وواضح من هذه الآيات أن الله ـ تعالي ـ كان قد دعا موسي ـ عليه السلام ـ لميقات علي الجبل ليتلقي رسالة الله ـ تعالي ـ إلي بني إسرائيل فصعد موسي إلي الجبل تاركا قومه في أسفله بعد أن وكل بهم أخاه هارون ـ عليه السلام ـ وبعد أن تلقي موسي الألواح من ربه أخبره ـ سبحانه وتعالي ـ أن قومه قد تعرضوا للابتلاء من بعده فما كاد موسي يتركهم في رعاية أخيه هارون حتي فتنهم السامري عن عبادة الله ـ تعالي ـ وحده وتنزيهه عن جميع صفات خلقه, وعن كل وصف لا يليق بجلاله فأخرجه عن ذلك إلي عبادة عجل له خوار صنعه من ذهب نساء بني إسرائيل ولم يكن لموسي علم بذلك, حتي لقي ربه, وتلقي الألواح وبها ركائز الإسلام الذي لا يرتضي ربنا ـ تبارك وتعالي ـ من عباده دينا سواه.


ويعود نبي الله ورسوله موسي بن عمران إلي قومه غضبان أسفا لعودة قطاع من بني إسرائيل إلي الشرك بالله وعبادة الأصنام بعد أن أنقذهم الله ـ تعالي ـ من الاستعباد والذل والمهانة التي كانوا يعيشون تحتها في ظل حكم وثني جاهلي ظالم علي أرض مصر, ونجاهم بمعجزة خارقة للعادة عند عبورهم خليج السويس, وأغرق أعداءهم المطاردين لهم وعلي رأسهم فرعون وجنوده أمام أنظارهم, وفجر الأرض عيونا بالماء العذب تحت أقدامهم بمجرد عبورهم لمياه الخليج, ونزل عليهم المن والسلوي رحمة من عنده, وحذرهم من مخالفة أوامره فيحل عليهم غضبه وينزل عليهم سخطه, ومن عليهم بمواعدة موسي ـ عليه السلام ـ بعد خروجهم من وادي النيل أن يأتي إلي جبل الطور بعد أربعين ليلة من الصلاة والقيام والصيام يتعبد ربه كي يكون متهيئا لهذا اللقاء النادر الذي يتلقي فيه الوحي من الله ـ تعالي ـ مسموعا ومدونا في الألواح, وتنزل المن, وهو من المواد السكرية التي تتجمع علي سيقان الأشجار كنتيجة لنز العصارة الغذائية من الأوعية الخشبية للأشجار, ثم جفافها علي تلك السيقان الشجرية, وإرسال أفواج السلوي وهو طائر السماني مما شكل وجبة غذائية كاملة من الكربوهيدرات والبروتينات الشهية والمغذية في قلب الصحراء الجرداء في قلب سيناء, وهي من المعجزات الإلهية الحقة, ويذكرهم الله ـ تعالي ـ بتلك النعم التي أفاض بها عليهم, ويذكرهم بها موسي حين رجع إليهم غضبان أسفا, لمقابلتهم تلك النعم الغامرة التي أفاء الله ـ سبحانه وتعالي ـ بها عليهم ثم يقابلونها بالانحدار من التوحيد إلي الشرك. ومن تنزيه الله ـ تعالي ـ عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا يليق بجلاله إلي الانحطاط بمدلول الألوهية إلي تمثال عجل من ذهب مسروق له خوار ويصفونه بأنه الا ههم وإله موسي الذي نسيه عندهم وذهب لملاقاته علي الجبل, يطلبه هنالك...!


راح موسي يعنف قومه ويوبخهم علي ما اقترفوه من كفر بالله, ويلوم أخاه هارون ويؤنبه علي تساهله مع الذين أشركوا من قومه علي فظاعة الجرم الذي كانوا قد اقترفوه, علي الرغم من تعهدهم له بالبقاء علي التوحيد الخالص لله ـ تعالي ـ بغير تغيير لا ابتداع. وعلي الرغم من تحذير موسي لهم من محاولة تقليد عبدة الأصنام حينما مروا علي قوم يعكفون علي أصنام لهم فطالبوا موسي نبي الإسلام القائم علي التوحيد الخالص لله طالبوه أن يتخذ لهم صنما يعبدونه من دون الله, فقال لهم: (...إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ) (طه:138) وفي الرد علي تقريع موسي للذين أشركوا من قومه أجابوا برد أسوأ من فعلتهم النكراء قائلين: لقد حملنا أكداسا من حلي المصريات كانت مستعارة منهن بواسطة نسائنا, وخرجن بها قبل المطالبة بردها. فألقين بها وتخلصن منها لحرمتها فالتقطها السامري, وسول له شيطانه أن يصوغ منها عجلا أجوفا جعل له عددا من المنافذ إذا دارت فيها الريح أخرجت صوتا كصوت الخوار, وهذا كله من نفث الشيطان ووساوسه وإغواءاته, فما كاد ضعاف النفوس من بني إسرائيل أن يروا ذلك العجل الذي لا يملك لهم نفعا ولا ضرا حتي خروا له ساجدين, ونسوا ربهم الذي خلقهم, ونجاهم ورزقهم...! فقال لهم نبيهم هارون إن ما فعلوه هو من الشرك الذي يخرجهم من الملة, ونصحهم بالرجوع عما وقعوا فيه من معاص, وأن يستغفروا الله ـ تعالي ـ من سوء أعمالهم ويتوبوا إليه, ولكنهم لم يستمعوا إلي نصح هارون, وطالبوه بالانتظار حتي يرجع إليهم موسي لأن الشيطان كان قد صور لهم أن هذا العجل الجسد الذي له خوار هو الا ههم وإله موسي الذي راح يبحث عنه علي الجبل, متخيلين أنه نسي الطريق إلي ربه وتاه عنه.


وعندما رجع موسي إليهم غضبان أسفا, واستمع إلي حجتهم التافهة, التفت إلي أخيه هارون مؤنبا إياه علي ترك هؤلاء المشركين من قومه سادرين في غيهم, وحاول هارون إطفاء غضب أخيه مستجيشا عاطفة الرحم بينهما, معتذرا بأنه لم يشأ معالجة الأمر بشيء من العنف انتظارا لعودته من لقاء ربه خشية أن يتفرق بنو إسرائيل شيعا, وقد سبق أن أمره موسي بالمحافظة علي قومه وبألا يحدث منهم أمرا حتي يرجع إليهم.
عندئذ اتجه موسي ـ عليه السلام ـ بحديثه إلي السامري صاحب الفتنة والغواية في بني إسرائيل, متسائلا عن مبررات غوايته لقومه, فأجاب متعللا بأنه رأي جبريل ـ عليه السلام ـ في صورته الذي ينزل بها علي الأرض, فقبض قبضة من التراب الذي داس عليه أو داس عليه فرسه, فألقاه علي العجل الذي كان قد صاغه من الذهب المسروق, فصار له خوار. والقرآن الكريم لا يقرر حقيقة ما حدث ولكنه يسجل رد السامري الذي قاله في محاولة للتملص من المسئولية, وتبرير ما حدث منه.
ولكن موسي ـ عليه السلام ـ أعلنه بالطرد من جماعته طيلة حياته, ووكل أمره بعد ذلك إلي الله ـ تعالي ـ يحاسبه بعدله المطلق, وقال له: اذهب مطرودا ملعونا معزولا لا يمسك أحد, ولا تستطيع أن تمس أحدا من عباد الله, وأن لك موعدا مع خالقك في يوم الحساب لتلقي جزاءك علي ما اقترفت من جرائم ولن تخلف ذلك الموعد فإنه واقع لا محالة, وأما عجلك الذي عبدته لنفر من قومك من دون الله فهاأنذا أحرقه وأنسفه وألقيه في ماء البحر لأثبت لك سخافة ما سولت لك الشياطين بعبادته وهو لا يستحق من ذلك شيئا لأنه لو كانت له أية قدرة لدافع عنك ذلك التمثال الأبكم الأخرس الذي لا يضر ولا ينفع أو دافع عن ذاته.


وفي تلك اللحظة الحاسمة يؤكد موسي لقومه وللناس أجمعين حقيقة الألوهية الجديرة بإفرادها بالعبادة فيقول:
(إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ) ( طه:98).
من هنا فإن رواية القرآن الكريم لحادثة السامري بعد أن ذهب النبي موسي بن عمران للقاء ربه تمثل وجها من أوجه الإعجاز الإنبائي والتاريخي في كتاب الله, ويشهد للنص القرآني بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية, كما يشهد للقرآن الكريم بأنه كلام رب العالمين الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله, وحفظه بعهده الذي قطعه علي ذاته العلية في نفس لغة وحيه ( اللغة العربية) علي مدي يزيد علي أربعة عشر قرنا, وتعهد بهذا الحفظ تعهدا مطلقا حتي يبقي القرآن الكريم شاهدا علي الخلق أجمعين إلي يوم الدين.



أعياد المسلمين .

 أعياد المسلمين . أحبتي فى الله لنتأمل عيد الفطر وعيد الأضحى، ما هي مناسبة هذين العيدين؟  الحقيقة أنني بحثت عن تاريخ ولادة النبي صلى الله ع...