13 يونيو 2013

سبع أسرار لكشف الكذب من القرآن

سبع أسرار لكشف الكذب من القرآن

قام باحثون بتسجيل صوتي لإنسان وهو يتحدث بصدق، وفي اللحظة التي يكذب فيها كانت الترددات الصوتية الصادرة عنه تتغير....

 
1- لاحظ بعض الباحثين تغيرات تحدث في تقاسيم الوجه أثناء الكذب، فقام بتجربة تتضمن تصوير إنسان يتحدث بصدق وفي اللحظة التي يكذب فيها تظهر ملامح محددة على وجهه تختلف عن حالة الصدق، ولكن هذه الملامح سريعة جداً ولا تدركها العين البشرية. واستخدم طريقة التصوير السريع لإدراك هذه التغيرات، ثم قام بإبطاء الصورة فلاحظ أن ملامح الوجه تتغير بشكل واضح أثناء الكذب.
والعجيب أن القرآن أشار إلى ذلك بقوله تعالى عن المنافقين الذين يكذبون ويقولون عكس ما في قلوبهم: (وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ) [محمد: 30]. أي أن الله لو شاء لجعل نبيَّه يرى كذب هؤلاء من خلال تقاسيم وجههم (سيماهم) أي السمات والملامح التي ترتسم على الوجه، وهذه إشارة واضحة إلى طريقة كشف الكذب من خلال الوجه. أي أن هذه الآية تؤكد أنه يمكن كشف الكذب من خلال تقاسيم الوجه، وهو ما يستخدمه العلماء اليوم من خلال أجهزتهم، فسبحان الله!

 
2- قام باحثون بتسجيل صوتي لإنسان وهو يتحدث بصدق، وفي اللحظة التي يكذب فيها كانت الترددات الصوتية الصادرة عنه تتغير، أي أن الموجات الصوتية التي يسجلها الجهاز لها شكلان: الشكل الأول هو حالة الصدق، والشكل الثاني هو حالة الكذب. وقد كان واضحاً الفرق بينهما.
والمذهل أن القرآن أشار إلى هذه الحقيقة العلمية في قوله تعالى: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) [محمد: 30]. ففي هذه الكلمات إشارة واضحة إلى معرفة أو كشف الكذب من خلال الصوت (لَحْنِ الْقَوْلِ)، واللحن هو التغير الطفيف في الصوت أثناء الكلام. ولذلك فإن الآية أشارت إلى طريقة كشف الكذب من خلال الصوت قبل أن يكتشفها العلماء بأربعة عشر قرناً، فسبحان الله!

 
3- تؤكد التجارب الجديدة أن المعلومات التي يختزنها القلب هي معلومات حقيقية صادقة، ولكن مركز الكذب يقع في أعلى ومقدمة الدماغ، وهكذا فإن الإنسان عندما يكذب بلسانه، فإنه يقول عكس ما يختزنه قلبه من معلومات، والغريب أن القرآن أشار إلى هذه الحقيقة الطبية بقوله تعالى عن المنافقين: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) [الفتح: 11]. فاللسان هنا يتحرك بأمر من مقدمة الدماغ وهي الناصية، ولذلك وصف الله هذه الناصية بأنها: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) [العلق: 16]، والسؤال: من الذي أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم بأن القلب لا يختزن إلا المعلومات الصادقة وأن مركز الكذب يقع في الناصية؟ إنها معلومات طبية دقيقة جداً تشهد على صدق هذا النبي الكريم.

 
4- يؤكد الباحثون في معهد الحساب العصبي أن أي إحساس يمر به الإنسان يولد تغيرات في وجهه ولكنها تمر سريعاً بحيث تصعب ملاحظتها، ولذلك فقد طور هؤلاء الباحثون برنامج كمبيوتر يحلل تغيرات الوجه بسرعة مذهلة ويرصد أي تغيرات مهما كانت صغيرة. ويقولون إن التعابير التي تظهر على الوجه في حالة الكذب تختلف عن تلك التعابير التي تظهر في حالة الغضب، وتلك التي تظهر في حالة الإحساس بالذنب وهكذا.
والنتيجة التي وصل إليها العلماء أن الأحاسيس التي يمر بها الإنسان تظهر على وجهه، ولذلك قال تعالى في حق أولئك الملحدين الذين يكذبون بالقرآن: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ) [الحج: 72]. فقد ربط القرآن بين تعابير الوجه وبين ما يدور في دماغ هؤلاء من أحاسيس ومشاعر تجاه القرآن، والمعجزة هنا تتجلى في حديث القرآن عن انعكاس الكذب على تعابير الوجه، فسبحان الله!

 
5- وجد العلماء حديثاً  بعدما رصدوا حركة الدم في الخلايا العصبية للدماغ أن منطقة الناصية تنشط بشكل كبير أثناء الكذب، وأن عملية الكذب تتطلب إسرافاً في الطاقة، فالإنسان عندما يكون صادقاً لا يصرف أي طاقة تُذكر من دماغه، وعندما يكذب فإنه يصرف طاقة كبيرة بسبب هذا الكذب! وقد استخدم العلماء جهاز المسح المغنطيسي fMRI   فوجدوا أن الإنسان لا يمكن أبداً أن يتحكم بدماغه، فعندما يريد أن يكذب فإن نشاطاً سوف يحدث في دماغه ولا يمكن أن يوقف هذا النشاط. وسبحان الله! كل ما أمرنا به القرآن فيه الخير والنفع والفائدة، فقد أمرنا بالصدق، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة: 119]، ويقول أيضاً: (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) [محمد: 21]. أليس الإسلام ديناً رائعاً؟

 
6- قام العلماء حديثاً جداً بعدد من التجارب بهدف اختراع جهاز لكشف الكذب، وكان من نتائج هذه الدراسات أنهم اكتشفوا أن المنطقة المسؤولة عن الكذب عند الإنسان هي مقدمة الدماغ أي الناصية، وهذه المنطقة تنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك خرجوا بنتيجة وهي أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها (الناصية)، والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة! يقول تبارك وتعالى عن أبي جهل: (كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) [العلق: 15-16]، فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح بالرنين المغنطيسي، فسبحان الله الذي أودع في كتابه هذه الآيات لتكون دليلاً على إعجاز كتابه في هذا العصر!

 

7- هل يمكن للحيوانات أن تغش وتخدع وتكذب مثل عالم البشر؟ هذا ما كشفه آخر الأبحاث العلمية، فقد أكد باحثون بقسم الأحياء بجامعة بوتسدام الألمانية أن الكذب منتشر في عالم الحيوانات بدرجة كبيرة عكس الاعتقاد السائد، وقد توصل فريق الباحثين إلى أن الكذب لا يقتصر على البشر، وإنما يمتد ليشمل أيضا عالم الحيوانات والطيور!! وهنا نتذكر قول الحق تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. إن هذه الآية تخبر بأن عالم الحيوانات والطيور يشبه الإنسان، وقد ثبُت ذلك علمياً بما يشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم، فسبحان الله!
ــــــــــــ
دمتم بخير.

سبع أسرار لكشف الكذب من القرآن

سبع أسرار لكشف الكذب من القرآن

قام باحثون بتسجيل صوتي لإنسان وهو يتحدث بصدق، وفي اللحظة التي يكذب فيها كانت الترددات الصوتية الصادرة عنه تتغير....

 
1- لاحظ بعض الباحثين تغيرات تحدث في تقاسيم الوجه أثناء الكذب، فقام بتجربة تتضمن تصوير إنسان يتحدث بصدق وفي اللحظة التي يكذب فيها تظهر ملامح محددة على وجهه تختلف عن حالة الصدق، ولكن هذه الملامح سريعة جداً ولا تدركها العين البشرية. واستخدم طريقة التصوير السريع لإدراك هذه التغيرات، ثم قام بإبطاء الصورة فلاحظ أن ملامح الوجه تتغير بشكل واضح أثناء الكذب.
والعجيب أن القرآن أشار إلى ذلك بقوله تعالى عن المنافقين الذين يكذبون ويقولون عكس ما في قلوبهم: (وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ) [محمد: 30]. أي أن الله لو شاء لجعل نبيَّه يرى كذب هؤلاء من خلال تقاسيم وجههم (سيماهم) أي السمات والملامح التي ترتسم على الوجه، وهذه إشارة واضحة إلى طريقة كشف الكذب من خلال الوجه. أي أن هذه الآية تؤكد أنه يمكن كشف الكذب من خلال تقاسيم الوجه، وهو ما يستخدمه العلماء اليوم من خلال أجهزتهم، فسبحان الله!

 
2- قام باحثون بتسجيل صوتي لإنسان وهو يتحدث بصدق، وفي اللحظة التي يكذب فيها كانت الترددات الصوتية الصادرة عنه تتغير، أي أن الموجات الصوتية التي يسجلها الجهاز لها شكلان: الشكل الأول هو حالة الصدق، والشكل الثاني هو حالة الكذب. وقد كان واضحاً الفرق بينهما.
والمذهل أن القرآن أشار إلى هذه الحقيقة العلمية في قوله تعالى: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) [محمد: 30]. ففي هذه الكلمات إشارة واضحة إلى معرفة أو كشف الكذب من خلال الصوت (لَحْنِ الْقَوْلِ)، واللحن هو التغير الطفيف في الصوت أثناء الكلام. ولذلك فإن الآية أشارت إلى طريقة كشف الكذب من خلال الصوت قبل أن يكتشفها العلماء بأربعة عشر قرناً، فسبحان الله!

 
3- تؤكد التجارب الجديدة أن المعلومات التي يختزنها القلب هي معلومات حقيقية صادقة، ولكن مركز الكذب يقع في أعلى ومقدمة الدماغ، وهكذا فإن الإنسان عندما يكذب بلسانه، فإنه يقول عكس ما يختزنه قلبه من معلومات، والغريب أن القرآن أشار إلى هذه الحقيقة الطبية بقوله تعالى عن المنافقين: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) [الفتح: 11]. فاللسان هنا يتحرك بأمر من مقدمة الدماغ وهي الناصية، ولذلك وصف الله هذه الناصية بأنها: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) [العلق: 16]، والسؤال: من الذي أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم بأن القلب لا يختزن إلا المعلومات الصادقة وأن مركز الكذب يقع في الناصية؟ إنها معلومات طبية دقيقة جداً تشهد على صدق هذا النبي الكريم.

 
4- يؤكد الباحثون في معهد الحساب العصبي أن أي إحساس يمر به الإنسان يولد تغيرات في وجهه ولكنها تمر سريعاً بحيث تصعب ملاحظتها، ولذلك فقد طور هؤلاء الباحثون برنامج كمبيوتر يحلل تغيرات الوجه بسرعة مذهلة ويرصد أي تغيرات مهما كانت صغيرة. ويقولون إن التعابير التي تظهر على الوجه في حالة الكذب تختلف عن تلك التعابير التي تظهر في حالة الغضب، وتلك التي تظهر في حالة الإحساس بالذنب وهكذا.
والنتيجة التي وصل إليها العلماء أن الأحاسيس التي يمر بها الإنسان تظهر على وجهه، ولذلك قال تعالى في حق أولئك الملحدين الذين يكذبون بالقرآن: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ) [الحج: 72]. فقد ربط القرآن بين تعابير الوجه وبين ما يدور في دماغ هؤلاء من أحاسيس ومشاعر تجاه القرآن، والمعجزة هنا تتجلى في حديث القرآن عن انعكاس الكذب على تعابير الوجه، فسبحان الله!

 
5- وجد العلماء حديثاً  بعدما رصدوا حركة الدم في الخلايا العصبية للدماغ أن منطقة الناصية تنشط بشكل كبير أثناء الكذب، وأن عملية الكذب تتطلب إسرافاً في الطاقة، فالإنسان عندما يكون صادقاً لا يصرف أي طاقة تُذكر من دماغه، وعندما يكذب فإنه يصرف طاقة كبيرة بسبب هذا الكذب! وقد استخدم العلماء جهاز المسح المغنطيسي fMRI   فوجدوا أن الإنسان لا يمكن أبداً أن يتحكم بدماغه، فعندما يريد أن يكذب فإن نشاطاً سوف يحدث في دماغه ولا يمكن أن يوقف هذا النشاط. وسبحان الله! كل ما أمرنا به القرآن فيه الخير والنفع والفائدة، فقد أمرنا بالصدق، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة: 119]، ويقول أيضاً: (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) [محمد: 21]. أليس الإسلام ديناً رائعاً؟

 
6- قام العلماء حديثاً جداً بعدد من التجارب بهدف اختراع جهاز لكشف الكذب، وكان من نتائج هذه الدراسات أنهم اكتشفوا أن المنطقة المسؤولة عن الكذب عند الإنسان هي مقدمة الدماغ أي الناصية، وهذه المنطقة تنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك خرجوا بنتيجة وهي أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها (الناصية)، والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة! يقول تبارك وتعالى عن أبي جهل: (كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) [العلق: 15-16]، فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح بالرنين المغنطيسي، فسبحان الله الذي أودع في كتابه هذه الآيات لتكون دليلاً على إعجاز كتابه في هذا العصر!

 

7- هل يمكن للحيوانات أن تغش وتخدع وتكذب مثل عالم البشر؟ هذا ما كشفه آخر الأبحاث العلمية، فقد أكد باحثون بقسم الأحياء بجامعة بوتسدام الألمانية أن الكذب منتشر في عالم الحيوانات بدرجة كبيرة عكس الاعتقاد السائد، وقد توصل فريق الباحثين إلى أن الكذب لا يقتصر على البشر، وإنما يمتد ليشمل أيضا عالم الحيوانات والطيور!! وهنا نتذكر قول الحق تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. إن هذه الآية تخبر بأن عالم الحيوانات والطيور يشبه الإنسان، وقد ثبُت ذلك علمياً بما يشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم، فسبحان الله!
ــــــــــــ
دمتم بخير.

الليل لباس للبشر

الليل لباس للبشر

للنوم أسرار كثيرة وهذه الدراسة تكشف أسرار النوم بالليل وفوائده الصحية للجسم، ومساوئ عدم النوم ليلاً ....

دراسة جديدة
في دراسة أمريكية عن أسرار النوم (من على موقع الجزيرة والدراسة نشرت في مجلة الطبيعة) وجد العلماء أن التعرض للإضاءة ليلاً يؤدي إلى اضطرابات الساعة البيولوجية عند الإنسان. فقد حذر رئيس قسم طب النوم في مستشفى "بريغهام آند وومن" تشارلز كيزلر من أن النظر في شاشات الحواسيب والهواتف الذكية والتلفزيون خلال فترة المساء يتسبب في نقص النوم، وهو ما يزيد من مخاطر التعرض لمشاكل صحية عدة منها البدانة والاكتئاب وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
 
إن التعرض للضوء الكهربائي في أوقات الليل الذي يُفترض أن يكون وقت النوم الطبيعي، هو السبب الأهم في حدوث نقص واضطراب النوم، رغم وجود عوامل أخرى أحدثها نظام الحياة المعاصرة الذي يتحرك على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، مثل الاستيقاظ مبكراً للعمل والدراسة، والإفراط في تناول الكافيين، والرحلات الطويلة.
ويقلل التعرض للضوء الصناعي من راحة الجسم أثناء الليل بتثبيطه نشاط الخلايا العصبية المسؤولة عن النوم مع تنشيط الخلايا المسؤولة عن اليقظة، بجانب إعاقة إفراز هرمون النوم المعروف باسم "الميلاتونين"، فضلا عن تأثيره على الخلايا الحساسة للضوء في العين. وتؤدي هذه العوامل معاً إلى اضطراب الساعة البيولوجية أو الحيوية للجسم والتي تضطلع بتنظيم أوقات النوم والاستيقاظ.
ويرى كيزلر أن "التقنية تتسبب في إبعادنا عن نمط النوم الطبيعي الذي يُلائم أجسامنا"، ويعتقد بأن انتشار الإضاءة الصناعية والزيادة المستمرة في استهلاكها أدى إلى شيوع نقص النوم، حيث يرتبط انخفاض تكلفة توفير الإضاءة بزيادة استهلاك الفرد لها.
 
إن قلة نوم الأطفال تدفعهم للاستيقاظ ولا تزيد من شعورهم بالنعاس، كما تتسبب في ضعف تركيزهم. ويُرجِّح أن يكون نقص النوم ضمن الأسباب المؤدية إلى ما يُعرف باسم متلازمة اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
كما يرفع استمرار نقص النوم لفترات طويلة من خطر الإصابة بمجموعة من الأمراض. وبحسب دراسة للمركز الوطني الأميركي لمعلومات التقنية الحيوية، تزيد معدلات الوفاة بنسبة 15% للأشخاص الذين ينامون أقل من خمس ساعات يومياً، مقارنة مع أشخاص من نفس العمر ينامون جيداً.
 
يؤكد العلماء على أهمية النوم للصحة الجسدية والعقلية، وضرورة الانتباه إلى تأثير استهلاك الضوء على الساعة البيولوجية للفرد، وتغيير السلوكيات اليومية بجانب تقديم ابتكارات تقنية للتقليل من الآثار الضارة للتعرض للإضاءة.
إضاءة على هذه الدراسة من القرآن
إن النوم بالليل مهم جداً للبشر فهو وقاية لهم من كثير من الأمراض، تماماً مثل اللباس الذي يحمي الجسم من الحرارة أو البرودة أو الرطوبة... ولذلك جعل الله الليل لباساً لوقاية البشر من الأمراض، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا) [الفرقان: 47]. وقال تعالى: (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا *وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا) [النبأ: 9-11].
وبالتالي فإن القرآن كتاب علم أيضاً وليس للهداية فقط، لأنه يذكرنا بحقائق علمية ربما غير مهمة في زمن النبي الكريم، ولكننا نكتشف أسرارها اليوم، لتكون دليلاً علمياً على إعجاز هذا القرآن وأنه كتاب من عند الله تعالى، أن القرآن صالح لكل زمان ومكان.
ــــــــــــ
دمتم بخير.

4 يونيو 2013

مخاطر الاكتئاب على البشر: كيف عالج النبي الكريم هذه الظاهرة

مخاطر الاكتئاب على البشر: كيف عالج النبي الكريم هذه الظاهرة

 
الإسلام أعطانا تعاليم رائعة جداً لإبعاد الاكتئاب عنا ومنحنا السعادة والسرور والحياة المطمئنة....
تعاليم الإسلام رائعة جداً في علاج الاكتئاب، فالمؤمن لا يحزن ولا يعرف اليأس وبالتالي لا يعرف الاكتئاب، ونؤكد أن أهم مسبب للاكتئاب هو البعد عن تعاليم الإسلام. وإليكم أيها الأحبة هذه الدراسات العلمية حول ظاهرة الاكتئاب الخطيرة وتأثيرها على البشر.
الاكتئاب "مرض العصر" ورابع مسبب للانقطاع عن العمل
مع تزايد ضغوطات العمل ومصاعب الحياة حول العالم، تزداد معدلات الإصابة بالاكتئاب في المجتمعات الحديثة، والتي قد تؤدي إلى انعزال المريض عن محيطه وفقدان الاتصال بمن حوله، كما قد تصل به في الحالات القصوى إلى الانتحار.
وتصنف منظمة الصحة العالمية الاكتئاب حالياً على أنه رابع أكبر مسبب للانقطاع عن العمل في العالم، وهي ترجح أن يصبح ثاني أكبر مسبب في عام 2020.
ويعتبر الطب الحديث أن أسباب الاكتئاب الأساسية تتوزع بين عوامل جينية وأخرى اجتماعية، فقد يرث المرء من أهله استعداداً جينياً مسبقاً للإصابة بهذه المرض، فتظهر عوارضه لديه لدى تعرضه لأي حادث أو عائق في الحياة.
بينما تفرض الظروف الاجتماعية أحياناً على بعض الأشخاص الوقوع ضحية الإحباط بسبب الضغوط الهائلة التي يتعرضون لها. ويحدد الأطباء مجموعة من المؤشرات التي تدل على تعرض المرء للإحباط والاكتئاب، بينها فقدان الشهية والشعور بالعزلة وفقدان الاهتمام بالمحيط والتعب.
وفي الحالات المتقدمة، يشعر المرضى بأنهم على وشك الجنون، كما تهاجمهم الوساوس والأفكار السوداء بشكل متواصل دون أن يتمكنوا من الإفلات منها، بحيث يبدو الموت للبعض وسيلة للخلاص مما هم فيه.
وللمرض انعكاسات جسدية أيضاً، فإلى جانب الشعور بالإرهاق، يميل المصاب بالاكتئاب إلى الإحساس بآلام في مختلف أنحاء جسده دون مسببات طبية لها، إلى جانب تبدل نظام النوم.
أما مسببات الإحباط غير الجينية فتتنوع بين الضغوطات الاجتماعية والإصابة بأمراض مزمنة، حيث يجزم الأطباء بعدم وجود مسببات أخرى، إلا أن المرضى أحياناً يعجزون عن إدراك حقيقة ذلك بسبب فقدانهم القدرة على التركيز خلال الاكتئاب.
اكتئاب فترة الحمل يعني أطفالاً أكثر عدوانية
تقول دراسة بريطانية نشرت في مجلة "تطور الطفل" إن إصابة الأمهات بـ"اكتئاب الحمل" أثناء فترة الحمل قد يضاعف من احتمالات أن يصبح المولود عدوانياً عند بلوغ سن المراهقة. وعلى الرغم من أن دراسات سابقة نظرت في تأثير إصابة الأم بالاكتئاب فيما بعد الإنجاب على الطفل، إلا إن البحث العلمي الأخير الذي نفذه علماء من جامعات كارديف وبريستول وكينغ كوليدج لندن، هو الأول من نوعه الذي يبرز مدى تأثر الطفل عند إصابة والدته بالاكتئاب خلال  فترة الحمل.
وتصاب العديد من النساء بالاكتئاب في فترة ما قبل وبعد الحمل، إلا أن بحوثاً حديثة وجدت أن الاكتئاب أكثر شيوعاً في فترة الحمل ذاتها عن ما بعد الوضع، وأن ما بين 10 في المائة إلى 15 في المائة من النساء عرضة للإصابة به خلال تلك الفترة.
وخلصت الدراسة المطولة إلى أن أطفال الأمهات اللواتي أصبن بالاكتئاب أثناء فترة الحمل، تتضاعف بينهم بواقع أربع مرات، احتمالات انتهاج مسلك عدواني عند بلوغ سن 16 عاماً، كما أنهم أكثر عرضة لأشكال أخرى من أشكال السلوك المعادي للمجتمع.
وكذلك وجدت الدراسة أن الأمهات اللواتي مررن بفترة مراهقة متوترة وغير مستقرة هن أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب خلال فترة الحمل.
 
يقول البروفيسور ديل هاي، من جامعة كارديف، الذي قاد الدراسة: "الكثير من الاهتمام انصب على تأثير اكتئاب ما بعد الإنجاب على المواليد الصغار، لكن للاكتئاب أثناء فترة الحمل ربما أيضاً له تأثير على الجنين."
مبادئ الإسلام الرائعة
إن الذي يتأمل تعاليم القرآن وما جاء في أحاديث النبي الكريم ويدرس شخصية هذا النبي عليه الصلاة والسلام، يرى بأنه لا مكان للاكتئاب في حياة خير البشر. فوقته كله مليء بالطاعة والذكر والأمل برحمة الله تعالى ولقائه.
لذلك ليس هناك فراغ أو ضغوط عمل أو حزن أو خوف... بل الحياة مليئة بالسعادة والعمل الإيجابي والعبادة، ولذلك فإن مسببات الاكتئاب قد عالجها الإسلام في تعاليمه الرائعة. فالعلماء يؤكدون أن أهم أسباب الاكتئاب هو اليأس وعدم إيجاد حلول لمشاكل يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية.
وعندما تتراكم هذه الهموم وتزدحم المشاكل ولا يجد لها حلاً فإنها تسبب ضغوطاً نفسية تزداد يوماً بعد يوم حتى تؤدي إلى مرض مزمن هو الاكتئاب. ولكن المؤمن لديه لكل مشكلة حل، من خلال التوكل على الله تعالى، لأنه دائم الاطمئنان بذكر الله ورحمته.
كل حال المؤمن خير، إذا أصابه خير شكر الله تعالى فكان خيراً له، وإذا أصابه ضرّ صبر فكان خيراً له. وهذه القاعدة النبوية مهمة جداً في علاج الاكتئاب حيث نجد المؤمن لا يعاني من ضغوط نفسية لأن لديه سلاحين: الصبر والشكر.
لقد أوصى القرآن بعدم الحزن في مواضع متعددة من سوره، فالله تعالى يخاطب المؤمنين بقوله: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [آل عمران: 139]. فهذه الآية تأمر المؤمنين بألا يحزنوا أو يضعفوا أمام الضغوط التي يتعرضون لها من أعدائهم، ويؤكد الله لهم أنهم هم الأعلون، ولكن بشرط أن يكونوا مؤمنين.
إن إحساس المؤمن بالقرب من الله تعالى هو أقوى سلاح في مقاومة الاكتئاب، وهذه هي سيدتنا مريم أثناء حملها يناديها الله تعالى ويأمرها بأن تقر عينها ولا تحزن: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) [مريم: 24]. فهذه الآية تحوي إشارة إعجازية مهمة.
فالخالق عز وجل حذر من خلال الآية السابقة من خطورة الحزن أثناء الحمل، وأمر مريم عليها السلام بألا تحزن ثم قال لها: (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا) [مريم: 26]. وهذا الأمر الإلهي ينبغي على كل أم حامل أن تلتزم به فلا تحزن ولا تحاول أن تشعر بالقرب من الله تعالى، وأنها ستكون أمّاً لهذا المولود وأن النبي أوصى بالأمهات في أكثر من حديث...
في موقف من مواقف النبي الكريم عندما كان أحد الصحابة الكرام جالساً في مسجد في غير وقت الصلاة فسأله النبي عن سبب ذلك فأخبره بأنه يعاني من الهم والدين... طبعاً النبي لم يترك أصحابه هكذا دون إرشاد أو علاج، فعلمه دعاء عظيماً فقال: "اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحَزَن، ومن العجز والكسل ومن الجُبن والبُخل، ومن غَلَبة الدَّين وقهر الرجال" يقول الصحابي: لم تمض إلا بضعة أيام حتى أذهب الله عني همّي وقضى عني دَيني... سبحان الله!
يؤكد العلماء أهمية السعادة والسرور بالنسبة للأم الحامل قبل وبعد فترة الحمل، ويقولون إن الاكتئاب يؤذي الجنين ويؤثر على سلوكه في المستقبل. والقرآن لم يغفل عن هاتين الفترتين. فقد أمر سيدتنا مريم ألا تحزن أثناء حملها بسيدنا المسيح عليه السلام، وكذلك أمر أم موسى ألا تحزن وذلك بعد ولادة سيدنا موسى عليه السلام، فقال لها: (وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) [القصص: 7]، وهذه معجزة قرآنية تشهد بصدق هذا الكتاب الكريم.
حتى في أشد حالات الضيق والهمّ، فإن الله يأمرنا بعدم الحزن أو الخوف. فهذا هو سيدنا لوط عليه السلام عندما ضاق بقومه ذرعاً أرسل الله له ملائكة، يقول تعالى: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) [العنكبوت: 33].
وتأملوا معي هذا الأمر الإلهي: (لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ)، وكيف بشر الله نبيّه بالنجاة وأمره بألا يخاف أو يحزن وبالتالي هذا أمر لنا لكي لا نخاف ولا نحزن وبخاصة أثناء المواقف الصعبة لأن الله سوف ينجينا كما أنجى هؤلاء الأنبياء الكرام.
حتى لحظة الموت لم يتركنا الله تعالى لنواجه هذه اللحظة الحاسمة منفردين أو نواجه المجهول، بل أخبرنا بأن الملائكة سوف تتنزل على المؤمن وتأمره بعدم الخوف أو الحزن، يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: 30].
---------------------
دمتم بخير.

لماذا نصوم يومين من كل أسبوع؟

لماذا نصوم يومين من كل أسبوع؟ 

 

لم يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بشيء إلا وأثبت العلم الحديث فوائده الطبية ... دعونا نتأمل هذه الدراسة....
لقد شرع لنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم صيام يومين من كل أسبوع (الاثنين
والخميس)، وقد ظهرت فوائد طبية عديدة لهذه السنة النبوية الشريفة ومنها ما سنتناوله في هذه الدراسة الجديدة.
فقد أثبت باحثون بمستشفى ساوث مانشستر الجامعي أن إتباع نظام غذائي صارم لمدة يومين في الأسبوع، بدلاً من التقليل المستمر للكولسترول، يعتبر طريقة أكثر فعالية لإنقاص الوزن وخفض خطورة سرطان الثدي.
وقد وجدت الدكتورة ميشيل هارفي التي قادت الدراسة أن النساء اللائي اتبعن حمية لمدة يومين فقط في الأسبوع فقدن وزناً أكثر من اللواتي يلتزمن نظاماً غذائياً كاملاً! وفي بحث آخر تبين أن خفض النشويات في وجبات الطعام ليومين في الأسبوع يؤدي أيضاً للوقاية من بعض الأمراض وكذلك التخفيف من الوزن الزائد وبالتالي الوقاية من ضغط الدم والسكري والكولسترول وهي أمراض تتعلق بالوزن الزائد.
 
يعتبر الصوم من أفضل أنواع العلاج لشفاء عشرات الأمراض، ولكن الصيام لفترات طويلة لعدة أشهر يسبب أضراراً خطيرة بسبب النقص الحاد في العناصر الضرورية والذي يسببه الامتناع عن الطعام والشراب، ويؤكد الخبراء أن الصيام لمدة يومين بالأسبوع هو نظام مثالي للحفاظ على رشاقة الجسم ووقايته من أمراض كثيرة.
ونقول إن النبي الكريم عبّر عن النظام الغذائي الصارم بعبادة الصيام، حيث يخفف المؤمن من كمية الطعام المستهلكة خلال هذين اليومين، وحبذا لو يتم الإفطار على التمر والماء وبعض الأغذية الطبيعية الخفيفة ويتجنب الأكلات الدسمة.
والآن دعونا نتساءل:
كيف علم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أهمية تخفيف الطعام لمدة يومين في الأسبوع فيسنّ لنا صيام يومين من كل أسبوع؟ ومن الذي أخبره بأهمية هذا النظام الغذائي؟ إنه الله تعالى القائل: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128].
ــــــــــــ
دمتم بخير.

كل مولود يولد على الفطرة

كل مولود يولد على الفطرة


أبحاث كثيرة صدرت عن علماء غير مسلمين يؤكدون فيها أن الإيمان بالله موجود في داخل كل واحد منا منذ أن كان طفلاً، وهذا دليل جديد (للملحدين) على وجود الخالق تبارك وتعالى ....
روى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)، هذا الحديث النبوي يشهد على صدق النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، ولكن كيف؟
عندما تطورت العلوم في العصر الحديث ظهرت مجموعة من العلماء الملحدين أمثال داروين الذي حاول أن يضع "أساساً علمياً" للإلحاد ويثبت أن المخلوقات جاءت نتيجة عمليات تطور بالمصادفة. وتلقَّف العلماء في الغرب هذه النظرية "نظرية التطور" وأسسوا عليها تفسيراً للظواهر الكونية، وخرجوا بنتيجة تقول: إن الكون وُجد بالمصادفة وليس هناك إله للكون، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وبناء على ذلك وضعوا القوانين البشرية حسب اجتهاداتهم ومصالحهم، فأباحوا الزنا والشذوذ الجنسي، أباحوا اللواط، أباحوا القمار، أباحوا الربا، أباحوا أي شيء يرضي شهواتهم، ولكن ماذا كانت النتيجة؟
بعد مرور أكثر من مئتي عام على تبني الغرب للإلحاد، ثبُت خطأ هذه النظرية "نظرية أنه لا يوجد إله للكون" وبدأت الأمراض تتفشى نتيجة ممارسة الزنا وممارسة المثلية الجنسية (اللواط أو السحاق) وممارسة الفواحش، أما الاقتصاد العالمي فقد انهار نتيجة الربا والغش والتبذير والخداع في المعاملات المالية، فبدأ بعض العلماء يعودون لمبادئ الإسلام دون أن يشعروا.
فقد أكدت أبحاث الوقاية من الإيدز أن الختان يساهم في الوقاية من هذا المرض بنسبة ثمانين بالمئة، ولكن الإسلام أمر بالهتان قبل 1400 سنة!! وأبحاث السرطان أكدت أن كشف جلد المرأة على شواطئ البحار، يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد بنسبة كبيرة جداً. ولذلك فقد نصحوا بتغطية الجسد أثناء التعرض للشمس، والإسلام أمر بتغطية جسد المرأة بالكامل عدا الوجه والكفين، وجنب المرأة شر هذا المرض القاتل والمؤلم.
أما الأمراض الجنسية فقد ظهرت أشكال عديدة لم يكن لأحد علم بها من قبل، وذلك نتيجة لممارسة الفاحشة والإعلان بها، والله تعالى حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وجنَّبنا هذه الأمراض جملة وتفصيلاً!
ومن أمثلة الأمراض القاتلة التي ظهرت حديثاً مرض أنفلونزا الخنازير الذي جاء نتيجة أكل لحم الخنزير الذي حرمه الإسلام، ونتيجة تربية هذا المخلوق بكثرة، وبالتالي فإن الاحتكاك المباشر مع الخنازير وزيادة عدد الخنازير في دول العالم، أدى إلى تطوير هذا الفيروس فتحول إلى الشكل القاتل. حتى إنهم اضطروا إلى تغيير اسم هذا المرض وعدم ربطه بالخنزير خوفاً على إلحادهم وكفرهم، ولكي لا يتخذه المسلمون وسيلة لإثبات صدق هذا الدين الحنيف.
واليوم تبرز دراسات كثيرة تؤكد أهمية الدين وأهمية الإيمان بالله، فقد لاحظ الباحثون أن أكبر نسبة للانتحار نجدها في صفوف الملحدين، وأكبر نسبة للأمراض النفسية تكون عند غير المؤمنين، وأكبر نسبة للإصابة بالأمراض الجنسية المعدية والإيدز تكون بين من يمارسون الفاحشة علناً!!
يدعي الملحدون أن الإيمان بالله هو من نتاج البشر، وقد ابتدعته فئة من الناس في القديم ليسيطروا على الضعفاء باسم "الإله" ... ولكن الدراسة الجديدة تقول بأن الإنسان يولد وهو يحمل في جيناته "الإيمان بالله" هذا ما يصرح به أحد علماء بريطانيا وهو الباحث Justin Barrett بعد دراسة طويلة على الأطفال بأعمار مختلفة.
فقد تبين له أن الأطفال يخلقون وفي ذهنهم تساؤلات حول "من خلقنا" ونجد لديهم قبولاً طبيعياً للإيمان بخالق للكون هو الله تعالى. بل إن الطفل الصغير لا يتقبل دماغه فكرة أ، الطبيعة هي التي صنعت الكون، أو أن الكون وُجد بالمصادفة، ولكنه بعد ذلك يتقبل تدريجياً فكرة المصادفة تبعاً لأسلوب تربيته.
وهذا ما حدثنا عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)، وهنا نحن أمام إثبات مادي على صدق كلام الحبيب عليه الصلاة السلام. بل من أين جاء نبينا الذي عاش قبل 1400 سنة بهذا العلم الذي لم يقل به أحد إلا قبل أشهر قليلة (عام 2008)؟! إنه دليل على صدق المصطفى وصدق رسالته وأنه نبي صادق في دعوته وليس كما يدعي أعداء الإسلام.
 
يمكننا القول أنه في كل خلية من خلايا الإنسان هناك شاهد ودليل على وجود الله تعالى، فالخلية تعرف خالقها، كيف لا تعرفه وهو الذي فطرها أول مرة؟ وكيف لا تعرفه، وكل شيء يسبح بحمد الله؟ وسؤالنا لكل ملحد: لماذا لا يتقبل عقل الطفل فكرة وجود الكون بالمصادفة؟ ولماذا يتساءل الأطفال عن سر وجودهم، وبمجرد أن تخبرهم بأن الله تعالى هو من خلقهم، يستجيبون على الفور لذلك ويتقبَّلون هذه الحقيقة بسهولة. وعندما تخبرهم عن التطور والمصادفة، لا يستجيب أي طفل لهذه الفكرة الباطلة، لسبب بسيط، لأنها غير صحيحة!
إن وجود هذا التفكير لدى الطفل دليل على وجود الله تعالى، فلو كان الكون وُجد بالمصادفة، والإنسان خُلق نتيجة التطور، فمن أين جاء هذا التفكير لعقل الأطفال الصغار؟ إن الذي وضع لهم هذا الإحساس بوجود إله قدير، هو القائل: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 30].
ــــــــــــ
دمتم بخير.

2 يونيو 2013

تصحيح لفكرة طلوع الشمس من مغربها

تصحيح لفكرة طلوع الشمس من مغربها

هناك خطأ في فهم إحدى الحقائق العلمية المتعلقة بانعكاس حركة المريخ، وأن هذا الشيء سيحدث للأرض، لنقرأ......


 كلنا يعلم حديث النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام المتعلق بعلامات الساعة الكبرى حيث قال: (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها) [حديث صحيح]. وقد تسرَّع بعض الباحثين في الاستدلال بحقيقة علمية فسرها خطأً.
فقد نشر موقع الفضاء www.space.com مقالة حول انعكاس حركة المريخ، وهو انعكاس ظاهري أي ليس حقيقياً، ولكن الباحث فهم هذه المقالة على أنها تتحدث عن دوران كوكب المريخ حول نفسه فهو يدور من الشرق إلى الغرب، وأنه تباطأ في دورانه حتى توقف ثم عاد وعكس جهة دورانه فأشرقت عليه الشمس من الغرب، وأن نفس الشيء سيحدث للأرض.
طبعاً هناك خطأ علمي في هذا الكلام، فكوكب المريخ يتباطأ في دورانه حول نفسه ولكن لن يحدث انعكاس لجهة دورانه حول نفسه إلا بعد ملايين السنين، أما ما تقوله المقالة المنشورة على موقع الفضاء، ليس لها علاقة بهذا الأمر، إنما بأمر آخر ظاهري غير حقيقي.
فنحن نعلم أن الكواكب تدور حول الشمس، ولكن زمن دورة كل كوكب تختلف تبعاً للمسافة التي تفصله عن الشمس، ولذلك فإن دوران الأرض حول الشمس أسرع من دوران المريخ حول الشمس لأن المريخ أبعد عن الشمس من الأرض.
وبسبب ذلك فإننا لا نرى المريخ دائماً بنفس الوضعية، بل بالنسبة لنا تختلف وضعيته من سنة لأخرى، وفي سنة محددة نرى المريخ وكأنه ظهر من الغرب مثلاً بدلاً من ظهوره من الشرق، وهذا الكلام ظاهري أي نحن نراه كذلك تماماً كما نرى طلوع الشمس من الشرق وغروبها في الغرب، مع العلم أن الأرض هي التي تدور حول الشمس.
رسم يوضح الحركة الظاهرية للمريخ بالنسبة للأرض، وكيف أننا نرى المريخ وبجانبه نجوم محددة، ثم بعد سنوات يتغير موضع المريخ بالنسبة للنجوم ونظن بأنه غير حركته مع العلم أن حركته لم تتغير! (الشمس بالوسط لونها أصفر، والأرض ملونة باللون الأخضر، والمريخ ملمون باللون الأحمر).
وهكذا أحبتى فى الله ينبغي علينا ألا نفهم الحقائق العلمية فهماً خاطئاً لئلا نترك مجالاً لأعداء الإسلام ليستخفوا بعقول المسلمين، فالمؤمن ينبغي أن يكون أكثر ذكاء ودقة وبخاصة في نقل الحقائق العلمية.
نحن لا نشك أبداً في صدق القرآن والسنة المطهرة، ولكن يجب أن نبني تفسيرنا وفهمنا للقرآن والسنة على الحقائق الثابتة، فالأرض تتباطأ في دورانها حول نفسها، وسوف يأتي يوم تعكس حركتها فتطلع عليها الشمس من الغرب، ولكن هذا كما يقول العلماء لن يحدث إلا بعد مرور ملايين السنين.
وهذا لا يعني أن يوم القيامة لن يأتي إلا بعد ملايين السنين، بل إن الساعة تأتي بغتة ومفاجئة في أي وقت يريه الله تعالى، وما هذه الحقائق العلمية إلا وسيلة نسترشد ونتصور ونتعمق في خيالنا لتطمئن القلوب أن وعد الله حق، كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو لا يشك أبداً في الله تعالى وقدرته على إحياء الموتى: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) [البقرة: 260].
ــــــــــــ
دمتم بخير.

أعياد المسلمين .

 أعياد المسلمين . أحبتي فى الله لنتأمل عيد الفطر وعيد الأضحى، ما هي مناسبة هذين العيدين؟  الحقيقة أنني بحثت عن تاريخ ولادة النبي صلى الله ع...